سلطات سبتة المحتلة تشرع في تحصين السياج الحدودي

قالت صحيفة “الفارو دي سوتا ” ان السلطات الاسبانية ستشرع في تحصين السياج الحدودي الفاصل بين المدينة وباقي التراب المغربي، وذلك من خلال تشييد شبكة مانعة للتسلق على طول السياج.

واضاف المصدر ان أشغال تحصين السياج الحدودي جاءت بعد مصادقة الحكومة المحلية على أشغال إصلاح السياج، على غرار ما جرى في مدينة مليلية المحتلّة سنة 2014.

ويمتد السياج على طول 8 كيلومترات، بالشبكة المانعة للتسلّق يهدف إلى تحسين المراقبة والحدّ من حملات الهجرة غير النظامية عبر اختراق السياج.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. يجب على الحكومة المغربية أن أن لا تبقى مكتوفة الأيدي وأن تجد حلا مناسبا يرضي الجميع للحد من هذه المهزلة في حق الضحايا الأبرياء الذين لاذنب لهم.

  2. كل مواطن مغربي حر يجب ان يسترجع الأراضي المعصومة والمحتلة من طرف الإستعمار الإسباني إلى آخر يوم في حياته ..

  3. كلنا يد واحدة من أجل حماية الوطن من المستعمر الاسباني الذي لهب منا سبتة ومليلية وباقي الاراضي المعصومة والمحتلة من طرفهم ؛ سنكافح بارواحنا وابنائنا وبناتنا ولن نتخلى عن شبر منهما والله المعين…

  4. لاتعرف إلى أي حد ستصل بنا اسبانيا بهذه التصرفات الرذيلة والافعال اللاخلاقية الإجرامية في حق الشعب المغربي .. هذه التصرفات ليس في مصلحتها يجب ان نتحداها بشتى الطرق لمنع ذلك..

  5. نتمنى أن نسترجع سبتة ومليلية وباقي الاراضي المعصومة لكي نفك انزاع المفتعل في كل المشاكل بهذه المدن المغربية المحتلتين من طرف الإستعمار الإسباني وكذا قضية الصحراء المغربية..

  6. صدق طارق إبن زياد في مقولته ( البحر أمامكم والعدو ورائكم وربما العكس صحيح هههههههههههه)

  7. التاريخ يشهد على أن سبتة ومليلية المحتلتين مدينتين مغربيتين احبوا أم كريهوا ونقاتلهم بشتى الطرق لمنع هذا السياج الذي ليس من حقهم فعل ذلك وحسبي الله ونعم الوكيل.

  8. ها هم المستعمرين الاسبان يعيدون صيانة السياج الحدودي ولا أحد يحرك ساكنا فكيف يعقل مدينتين مغربيتين ويتم السكوت عن هذه المهزلة والابتزازات ما كفايا الابتزاز علينا من طرفهم يجب ان نوقفهم عن حدهم.

  9. لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هذآ التصرف ليس من أجل حماية القاصرين وشباب وكذالك نساء من أجل حمايتهم من الهجرة السرية وإنما هي من أجل مصلحتهم فقط….والفاهم يفهم هههههههههههه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى