مسيرة احتجاجية حاشدة في تونس ضد القمع وانتهاك الحريات

شهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، مساء اليوم الجمعة، مسيرة حاشدة ضد قمع الحريات والانتهاكات المسجلة ضد مواطنين وحقوقيين.

وندد المحتجون بقتل الشاب البائع محسن الزياني على يد الجمارك بدم بارد، وباعتقال الناشط السياسي والإعلامي غسان بن خليفة

ورفعت شعارات: “يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع” و”حريات حريات، دولة البوليس وفات، ولا تنسوا أنهم ضربوا محسن بالرصاص”.

وتأتي هذه المسيرة بدعوة من الائتلاف المدني من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة وبمشاركة حقوقيين وسياسيين وصحافيين ومواطنين.

مقالات ذات صلة

‫20 تعليقات

  1. بلد إسلامي يقع فيه القمع والقتل والمجاعة والفقر والفساد المالي ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  2. إنهم كانوا يدافعون عن حقوقهم المشروعة واسترجاع حريتهم بكرامة وسيادة واستقرار بلدهم فلماذا قاموا بقتل الشاب محسن الزياني واعتقال بعض السياسيين اللهم هذا منكر في حقهم حسبي الله ونعم الوكيل.

  3. قال تعالى في كتابه الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( من قتل نفسا بغير حق كأنما قتلها جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا..)

  4. إنهم يطالبون بالمساواة والحريات وعدم القمع والحكرة وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية القاسية التي يعيشها المجتمع التونسي حالياً وهذا ليس حرام …

  5. إن لم يجدوا حلا للشعب التونسي في هذه المحن التي يعيشها المجتمع التونسي حالياً فصتصبح كارثة كبرى لايحمد عقباها..

  6. هذآ مايستحقه الرئيس التونسي قيس سعيد الخائن هو من ترك نونس تصل الى هذا الحد ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  7. الشعب التونسي نتمنى له ان يتحرر من هؤلاء الإرهابيين والمفسدين الذين افسدوا البلاد ولهبوا أموال الشعب التونسي مما جعلهم يصلون إلى هذه الأزمة الإقتصادية والمعيشية وحسبنا الله ونعم الوكيل.

  8. يجب على الشعب التونسي أن لا يستسلم بسهولة لهؤلاء المفسدين الذين لا أمانة لهم ولا مسؤولية عندهم سوى السرقة والنصب لأموال الشعب التونسي ويجب محاسبتهم ويجب عليهم أن يستمرون على هذه المظاهرات والاحتجاجات حتى يسترجعون حقوقهم المشروعة ويعيشون في أمان واطمئنان…

  9. تحية للحناجر المطالبة بالحقوق والحريات الأساسية….ولسوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى