مخاوف من اعتماد “الزبونية” في تعيين الكاتب العام لقطاع الجالية

هبة بريس – الرباط

تخشى عدد من فعاليات المجتمع المدني المهتمة بشؤون الجالية المغربية بالخارج، من اعتماد المحسوبية والزبونية في تعيين الكاتب العام على رأس قطاع المغاربة المقيمين بالخارج عوض الاحتكام للكفاءة والخبرة.

وفي هذا الصدد كشف جمال الدين ريان، رئيس حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، أن المجلس الحكومي سيعين، خلال اجتماعة الخميس 8 شتنبر 2022 مدير العمل الاجتماعي والثقافي والشؤون القانونية بقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، مولاي اسماعيل المغاري، كاتبا عاما للقطاع.

وأوضح جمال دين ريان خلال ذات التدوينة أن هناك مرشحين أكثر أقدمية وكفاءة تم إقصاؤهم، كما أكدت عبرت مصادر أخرى عن غضبها من هذا التوجه بحكم أن الشخص المقترح لم يمضي سوى 8 سنوات كمدير للعمل الإجتماعي والثقافي والتربوي والشؤون القانونية.

و يشار إلى أن منصب الكاتب العام بالوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، ظل شاغرا منذ تعيين الكاتب العام، لحبيب ندير عاملا على إقليم سيدي قاسم في 2018، وأن التعيين في هذا المنصب يتم بناء على اقتراح من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والجالية المغربية المقيمة بالخارج، ناصر بوريطة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ومتى لم تكن الزبونية والمحسوبية معيار لاختيار في الوظائف من ابسطها إلى اعلاها
    ولكم مثلا في تبسطها صندوق الضمان الاجتماعي التعاضديات…ابحثوا عن هوية أغلب الموظفين وستجدونهم لا يخرجون عن كونهم ابناء وأقرباء النقابيين او الموظفين القدامى منهم ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى