الحكومة عن مشاركة المغرب بالقمة العربية: “لكل حادث حديث”

تزامنا وحلول وزير العدل الجزائري لتسليم دعوة للمملكة المغربية لحضور أشغال القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر، علقت الحكومة حول إمكانية مشاركة المغرب.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في كلمته بالندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس بالرباط “هناك زيارة لمبعوث وبلاغ وزارة الخارجية واضح”

وأضاف بايتاس قائلا “لكل حادث حديث.”

هذا ويشار الى أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أعلنت أمس الأربعاء على موافقة استقبال المبعوث الجزائري، حاملا دعوة للمغرب للمشاركة في أشغال القمة العربية المنعقدة فاتح نونبر القادم بالجزائر.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. نطالب برفص المشاركة بمؤتمر القمة العربية المنتظر انعقاده بالجزاىر هذا البلد المنظم الذي يعادي المملكة المغربية في وحدته الترابية واقدم على اغلاق الاجواء الجوية والبحرية والبحرية في وجهه اضافة الى ذلك اغلاق قنوات الغاز فكيف يسعى نظام الجزاىر اليوم بدعوة المغرب بالمشاركة في مؤتمر لا امل في الافق بانجاحه في ظل هذه التوترات الاقليمية التي ابطالها حكام قصر المرادية

  2. ادا شارك المغرب في هده القمة فإنه سيسير ضد خيار الشعب وهو لا للمشاركة وتسقط الجزائر

  3. إدا قررت الحكومة المشاركة في هده القمة فستسير ضد ارادت الشعب المغربي فتسقط الجزائر ومن معها

  4. الاجواء مغلوقة, من اين سيمر هذا المرسول الغير مرغوب فيه?
    اذا كان حكام المغرب لهم ذرة من الكرامة فليعلموا ان غالبية الشعب المغربي لا يريد الحضور لتلك المهزلة والسبب بسيط, كيف يعقل ان نأكل في نفس الاناء الذي يأكل منه عدونا العنيد?

  5. يجب على أن تشارك في هذه القمة العربية وهذه المشاركة ستكون بمثابة صيلة رحم لاخيك يكن لك العداء و العفيف هو المنتصر ….
    لا تسبح ضد التيار على السلطات المغربية أن تشارك لكي تجلب ود الكثير من النشطاء المعارضين في الجارة الشرقية
    شكرا

  6. مد تساؤل.
    مِن ولمن الدعوة !!!؟؟؟
    حول مشاركة المملكة من عدمها قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي للحكومة ما نصه: “لكل حادث حديث.” انتهى الاقتباس.
    أولا: الدعوة موجهة للملك شخصيا وليست للحكومة.
    ثانيا: الجزائر أرسلت دعوتها للعاهل المغربي ليس لزيارتها أو لقاء مسئولين جزائريين، بل فقط لحضور القمة شخصيا أو يبعث من يمثله، وإن شاء قاطعها، وذلك حقه. وتكون الجزائر رفعت الحرج عنها بقيامها بواجب أخلاقي وسياسي يستلزم معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، لأن الأمر لا يتعلق بالعلاقات الثنائية بل بعلاقات متعددة الأطراف.
    بمعنى أخر، أن الدعوة صادرة من بلد عضو في الجامعة لعربية إلى بلد أيضا عضو في الجامعة العربية.
    إن حضر سيعامل كبقية الوافدين ولمن غاب يقال له:
    “Nul n’est indispensable”
    لعلم المداويخ من المعلقين أن الملك محمد السادس لم يحظر ولا قمة عربية منذ 2005. وبلغ الأمر أن رفض احتضانها سنة 2017، وفي القمة العربية الـ30 التي احتضنتها تونس سنة 2019 بعث وزير العدل آنذاك محمد أوجار كممثل له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى