وجدة … أستاذة تعتصم إحتجاجا على حذفها من لوائح التعيينات

تخوض وجدان البدوي، أستاذة اللغة العربية فوج 2022، إعتصاماً منذ أمس الاثنين 29 غشت الجاري أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، احتجاجاً على ترسيبها وحذف اسمها من لوائح التعيينات الخاصة بأساتذة اللغة العربية لهذه السنة.

وحسب تصريح وجدان البدوي لموقع هبة بريس، بأنها تعرضت للظلم والإقصاء، حيث أنه تمّ تطبيق مذكرة في حالتها تقول إنه على الأساتذة المعينين استيفاء جميع المجزوءات خلال فترة التكوين دون موجب حق، في حين أن النظام الأساسي واضح وخاصة المادة 11 وهو السند القانوني المعتمد للتعيينات، مؤكدة أن تعيين الأستاذ يتم إذا تحصل على معدل 10، وأكدت أنها تحصلت على معدل 11,74 بالرغم من أنه قد تمّ ترسيبيها حسب قولها، في 3 مواد من طرف أحد المكونين داخل مركز التكوين لأسباب ذاتية وغير مهنية وغير موضوعية.

وأوضحت البدوي كذلك، أنه كان من المنتظر أن يجري رئيس الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق لقاء معها اليوم الثلاثاء، إلاّ أنه عندما ولجت إلى مقر الأكاديمية أخبروها بإلغاء اللقاء.

كما نشرت وجدان البدوي في تدوينة على حسابها الخاص، “نظرا لسياسة الآذان الصماء التي تنهجها الوزارة الوصية على قطاع التعليم وممثليها بالجهة (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين) وعدم تفاعلها الجاد والمسؤول مع مطلبي، وتجاهلها المستمر لإيجاد حل جاد لملف الترسيب الذي طالني من داخل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وحذف اسمي من لوائح التعيينات الخاصة بأساتذة اللغة العربية لهذه السنة؛ والذي بموجبه تم حرماني من ممارسة حقي في التدريس بعد اجتيازي لمباراة التعليم في شقيها الكتابي والشفوي و خوض تكوين استمر لمدة ستة أشهر من داخل المركز.فإني أعلن الرأي العام أني سأخوض معتصما من داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ابتداء من هذه اللحظة”.

وهذا، أعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بجهة الشرق، عن تضامنها وتآزرها حسب بلاغ بلاغ لها، أن “المعتصم الجزئي الذي تم الخوض فيه يوم 29 غشت 2022 من أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، رفضا للقرارات التعسفية والمذكرات التخريبية والترسيبات المشبوهة، قد تكلل بالنجاح رغم المحاولات اليائسة الصادرة من المسؤولين لإحباط الأستاذة المتضررة المعتصمة من داخل الأكاديمية (مناورات، تهديدات ضمنية، تخويف الأستاذة، التملص من المسؤولية، منع اللجنة الممثلة للمجلس الجهوي من الدخول إلى الأكاديمية…)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى