الأزمة الدبلوماسية مع تونس ..دعوات لابعاد الرياضة عن معترك السياسة

تعالت الاصوات عقب الازمة الدبلوماسية التي افتعلها رئيس الجمهورية التونسية ، قيس سعيد، باستقباله لزعيم جهة البوليساريو الانفصالية، المطالبة بابعاد الرياضة عن معترك السياسة رغم انه من الصعب الحديث عن فصل ييدو وهميا ومنافيا للتاريخ بين الرياضة والسياسة .

مناسبة الحديث ، قرارات بعض الجامعات المغربية الرياضية الانسحاب من منافسات ستقام بتونس ، حيث اعتبر عدد من النشطاء ان الامر فيه تسرع وسط دعوات لعدم فسج المجال أمام اصوات هدفها صب المزيد من الزيت على النار وجر الصراع من حقل السياسة الى مجال الرياضة .

وبالرغم من سلوك الرئيس التونسي قيس سعيد الذي حمل كل معاني العدوانية تجاه المملكة المغربية التي يشهد التاريخ على دعمها اللامشروط لتونس وشعبها ، الا ان نخبة من نشطاء الفضاء الازرق دعت الى تفادي شخصنة الانتقاد ،والذود عن حوزة الوطن ورموزها بعيدا عن اساليب اضحت “ماركة مسجلة “لابواق العسكر .

مقالات ذات صلة

‫25 تعليقات

  1. حين تكون الضربة عنيفة وعنيفة جدا ، وتكون مع سبق الإصرار يصبح الأمر صعبا للغاية ، لو كان الأمر مجرد كلام أو تصريح لقلنا زلة لسان وطوينا الموضوع ونسيناه، ولكن ما فعله من نلقبه الأستاذ وما بينه وبين الأستاذية إلا الخير والإحسان كما نقول في المغرب لا يمكن أن ننساه ، وسيؤثر على الرياضة وعلى كل القطاعات ، فالجزائر على الأقل نعرفها ونعرف تاريخها ونعرف مقدار كرهها وعدائها لنا، أما تونس ؟؟؟!!!!

  2. لا يجب علي اي دولة ان تلوم المغرب في التقارب مع اسراءيل و بالفعل القرار كان صحيح ،الدول المجاورة هم دول تتقن فن الغدر و تنتضر فرصة لذبح المغرب كلما اتاحت الفرصة،الاولي تحمل حقد دفين اتجاه المغرب و الثانية تشتري بالدمم و الصداقة مع اسراءيل خير الف مرة مع من يدعون الاسلام و هم بعيدين عن الاسلام.المهم و الاهم ان الصحراء في مغربها

  3. مصلحة الوطن أولى. اشن هي الرياضة ؟ ماكاين لارياضة ولاوالو.ماعندنا مانديروبالكلاب

  4. من هاته الأصوات التي تعالت؟ كل المغاربة مع مقاطعة تونس والجزائر مقاطعة شاملة، لأنهم لايفرقون بين السياسة والرياضة داءما يستغلون الرياضة لرفع خرقة البوزبال إذن لاتهوان في هاد الأمر ،أنا كنت ضد التطبيع مع اليهود ولكن تاكدت بأن اليهود هم جيراننا

  5. المشكل قام به قيس سعيد وكابرانات الجزائر.نحن المغاربة ليس لدينا مشاكل مع الشعب التونسي، هذا لا يعني بأننا سنستسلم لهذا الرئيس الغبي ومناوراته الخبيثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى