البعثة الأممية لتقصي الحقائق تدين استخدام القوة بالأسلحة الثقيلة في طرابلس

أدانت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، اليوم الاثنين 29 غشت، استخدام القوة والعنف بالأسلحة الثقيلة في طرابلس، وفشل الجماعات المسلحة في اتخاذ تدابير لحماية المدنيين والممتلكات المدنية.

وحثت البعثة الأممية، في بيان على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، جميع الأطراف التي شاركت في الأعمال العدائية الأخيرة في طرابلس، على الامتناع عن أي تصعيد عسكري إضافي وحماية حقوق الإنسان للمدنيين، بما في ذلك حياتهم وممتلكاتهم وكذلك الامتثال للقانون الإنساني الدولي.

ويتابع محققو بعثة تقصي الحقائق التقارير عن القصف العشوائي الذي أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير هائل للممتلكات المدنية، بما في ذلك المركبات والمنازل والمباني والمرافق الطبية.

وذكرت بعثة تقصي الحقائق في ليبيا جميع الأطراف بالتزاماتها الدولية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين.

كما حثت الأطراف الليبية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والدخول في حوار لحل الخلافات السياسية لتسهيل الانتقال إلى السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في ليبيا.

وتراقب بعثة تقصي الحقائق في ليبيا تطورات الوضع وتقوم بجمع الأدلة حول انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بهدف ضمان تقديم المسؤولين عن الجرائم الدولية إلى العدالة.

يذكر ان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قال في بيان نهاية الأسبوع، إنه يتابع، بقلق بالغ، التقارير التي تفيد باندلاع اشتباكات عنيفة في طرابلس، ودعا إلى وقف فوري للعنف في طرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى