اتحاد المخترعين المغاربة يلغي مشاركته في قمة الاختراعات والبحوث العلمية المنعقد بتونس

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

تتواصل ردود الفعل الغاضبة من طرف مختلف مكونات الشعب المغربي من التصرف المتهور لقيس سعيد،  بصفته رئيس الجمهورية التونسية، بعد استقباله الأخير لزعيم عصاب البوليساريو.

و في هذا الصدد، أعلن اتحاد المخترعين بالمغرب وشركاءه عن تعليق سفر و مشاركة الاتحاد و الحضور في قمة كأس العالم للاختراعات والبحوث العلمية المنعقد بتاريخ 1-2 سبتمبر 2022  بتونس.

و ألغى اتحاد المخترعين المغاربة مشاركتهم في هذا الحدث الذي تنظمه تونس عبر وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية و وكالة تونس للنهوض للصناعة والتجديد ، و الذي كان سيشهد حضور رؤساء و وزراء من عدة دول في العالم ومشاركة المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية.

تعليق سفر اتحاد المخترعين المغاربة و إلغاء مشاركتهم في  هذه القمة يأتي وفق بلاغ توصلت هبة بريس بنسخة منه على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي في تونس بمناسبة منتدى “تيكاد” وهو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

وعن دعوة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى القمة الثامنة لمنتدى تيكاد،  أعرب ذات الاتحاد عن صدمته من استقبال زعيم الانفصاليين من طرف الرئيس التونسي في سابقة غير مقبولة، الشيء الذي اعتبره اتحاد المخترعين بالمغرب خطوة معادية للمملكة المغربية ولوحدتها الترابية وتحولا غير مسؤول في العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية التونسية دولة وشعبا.

كما أعلن الاتحاد السالف الذكر أن ما قام به الرئيس التونسي هو عمل خطير وغير مسبوق، ولايمكن إلا أن يستنكره الاتحاد ككل المغاربة، وبناءا على بلاغ وزارة الخارجية المغربية يعلن الاتحاد عن تعليق سفره ومشاركته وحضورنه احتجاجا على المس بالثوابت والمقدسات الوطنية، كما أبلغ الجميع أن باقي المشاركات المبرمجة تبقى كما هي بباقي الدول الأخرى.

كما أعلن الاتحاد وأعضاؤه عن تجميد اتفاقية الشراكة الموقعة بالمعرض والمؤتمر التونسي الأخير إلى إشعار آخر مع إيقاف وإلغاء جميع إجراءات السفر إلى تونس الأسبوع القادم، كما يؤيد جميع الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها بلادنا.

كما أعلم الاتحاد أعضاءه و شركاءه أنه تم تغير ونقل مكان انعقاد اللقاءات الثنائية بين اتحاد المخترعين و الشركاء الأجانب و التي كانت ستعقد بالمعرض والمؤتمر بتونس إلى المغرب بمدينة مراكش حيت المقر الرئيسي للاتحاد.

*الصورة من الأرشيف

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. لم تعد تربط المغرب و تونس علاقات ودية بعد قرار رئيس تونس الاصطفاف إلى جانب أعداء وحدتنا الترابية لهذا وجب على المغرب الانسحاب من جميع التضاهرات المقامة هناك في الوقت الراهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى