جون أفريك: “أمريكا تعلق 500 مليون دولار من المساعدات إلى تونس بسبب قرارات قيس”

هبة بريس ـ وكالات

تشهد الشقيقة تونس موجة من المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية التي انضافت للمشاكل السياسية مما جعل مستقبل البلاد يكتنفه المجهول خاصة بسبب القرارات المضطربة و العشوائية التي يتخذها الرئيس الذي فقد الكثير من شعبيته في الآونة الأخيرة.

و في خضم المشاكل الكثيرة التي خنقت تونس، كشفت مجلة ”جون أفريك“ الفرنسية عن عزم مؤسسة ”تحدي الألفية“ الأمريكية، تعليق مبلغ 500 مليون دولار من المساعدات لتونس على مدى 5 سنوات بسبب القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس قيس سعيد.

وبحسب المجلة، فإن السيناتور الديمقراطي من ولاية ديلاوير، كريس كونز، هو الذي أعلن ذلك في 24 غشت الجاري بعد عودته من جولة في إفريقيا التقى خلالها بمعية خمسة أعضاء آخرين في الكونغرس، بالرئيس التونسي قيس سعيد.

واعتبرت المجلة الفرنسية أن هذا القرار المحتمل مردّه التحفظات التي أبداها أعضاء في الكونغرس الأمريكي على سياسات الرئيس التونسي منذ اتخاذه التدابير الاستثنائية قبل أكثر من سنة.

وقال السيناتور كريس كونز: ”ستناقش مؤسسة تحدي الألفية في اجتماعها هذا الخريف التعليق المحتمل لمساعداتها البالغة 500 مليون دولار بسبب هذه النكسات الديمقراطية“ رغم أن الرئيس التونسي التزم خلال لقائه المسؤولين الأمريكيين ”بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة في الخريف لتجديد مجلس النواب“.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. انه يستفيد من تجربة جاره الغربي الطاغية بوخنونة ! لاشرعية و سياسة قمعية وابتزاز سياسي للغرب ..؟ انها تونس الجديدة كالجزائر الجديدة. أصبحنا في عالم يستلهم الغرب مباديء حقوق الإنسان والشعوب من أنظمة شمولية ودييكتاتورية !؟؟

  2. تشبت غريق بغريق لم يحسب قيس السعيد حسابا لعواقب القرار الغبي الذي اتخده بتاثير من الجزائر التي تعاني بدورها من عدم استقرار في اوضاعهم الداخلية فبدأ يخسر عاجلا دعم وتعاطف كثير من الدول. .

  3. زعزع قيس السعيدي أوضاع بلاده من الداخل و هاهو يزعزعها من الخارج وخير دليل قراره الغبي باستقبال رئيس المرتزقة ما يسمى بوليساريو مما سيفقده إحترام وود مجموعة من الدول الصديقة للمغرب لأن تونس انتهكت القاوعد المعمول بها في برتكول تعامل الدول الصديقة فيما بينها.

  4. انت غبي يا سعيد ليس عندي ما افعل لك انظر إلى الغريق من حولك الذي رمى بك في الهاوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى