فاجعة خريبكة.. حزب السنبلة يعزي ويندد بالواقع الصحي والطرقي

محمد منفلوطي _ هبة بريس

طالب حزب الحركة الشعبية، الحكومة الحالية بقيادة عزيز أخنوش، إلى القوف على حيثيات ما وقع بكل من جرادة وخريبكة ليس فقط على مستوى التحقيق و ترتيب المسؤوليات وانما على مستوى طرح البدائل والحلول وتشديد تطبيق القانون عبر بلورة برنامج استعجالي لمعالجة النقط السوداء في الطرق الوطنية وتوسيعها، داعيا المواطنين والمواطنات إلى مزيد من الحيطة والحذر والتقيد باحترام قانون السير، خصوصا مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة مغاربة العالم إلى بلدان الاقامة مع متمنياتنا لهم بالعودة الميمونة والطريق السالمة والحفظ والامان.
ودعا حزب الحركة الشعبية، الحكومة إلى الاسراع بتفعيل الاتفاقية موضوع تأهيل الطريق الوطنية الرابطة بين بني ملال وخريبكة على طول 84 كيلومتر، والتي لاتليق حالتها المهترئة اليوم بطريق وطنية. علما ان الجهة سددت المساهمة المخصصة لها في حدود 50%, في مقابل تلكؤ الحكومة في الوفاء بالتزاماتها.

حزب السنبلة الذي تابع على حد نص بيانه ” توصلت هبة بريس بنسخة منه”، الحادثين المفجعين بأسى وحزن، وهما اللذين أسفرا تباعا عن مصرع ثلاث شبان مغاربة في مناجم “الموت” في جرادة، وفاجعة خريبكة التي خلفت مصرع 24 شخص واكثر من 36 جريح جراء انقلاب حافلة للمسافرين، تسائل( حزب الحركة الشعبية) عن مآل الملف الطبي الذي تستوجبه مدونة السير على سائقي المركبات المهنية، و عن أجهزة الرائز التي صرفت من المال العام، فإنها تدعو الحكومة الى تبني المزيد من الصرامة و تشديد التتبع والمراقبة بغية الحفاظ على امن وسلامة المواطنين الابرياء والحرص على التنزيل الأمثل للاستراتجية الوطنية في مجال السلامة الطرقية.
ولفت الحزب إلى الواقع الصحي الصادم بخريبكة، الذي عرته الحادثة، والناتج عن غياب البنيات التحتية الصحية من أطباء مختصين في الاسعاف والانعاش مما اضطر معه المسؤولون للاستعانة بالمصحات الخاصة ومستشفيات خارج مجال الاقليم فإن الحزب يجدد دعوته للحكومة ومختلف المؤسسات المعنية والجماعات الترابية إلى جعل تأهيل المنظومة الصحية من أولى أولوياتها في برامجها خاصة والحكومة مقبلة على عرض مشروع القانون المالي الثاني في ولايتها.

وبخصوص الحدث المأسوي بجرادة ، والذي ليس الاول من نوعه ، فقد أكد الحزب على أن الحكومة وكل الجماعات الترابية والمؤسسات القطاعية المعنية مدعوة لتقديم بدائل اقتصادية واجتماعية لساكنة هذه المنطقة المنجمية بذل ترك الساكنة فريسة للساندريات او مايعرف بآبار الموت والتي تشهد ظروفا غير محاطة بالسلامة وهو ما يعرض حياة العمال للخطر ويهدد حياتهم في صراعهم اليومي من اجل لقمة عيش، لذى يتعين على الحكومة( يضيف البيان) الانكباب عاجلا على تقديم حلول لمعاناة هؤلاء العاملين في ظروف يجابهون فيها الموت يوميا ، وهي كذلك مناسبة لدعوة الحكومة لوضع استراتجية وطنية لتأهيل المدن والمناطق المحيطة بالمناجم والمعادن كمصدر وحيد لعيشها علما أن أمد هذه الثروات الباطنية محدودة في أمد حياتها ومحكومة بالنفاذ .

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. انه التناقض.الصحة من المستحيل اصلاحها والكل يعرف.الطرقات من المسؤول عنها من غيركم.(الاحزاب).زياد قبل اصلاح الطرق يجب عليكم اصلاح عقلية السائق اولا.السياقة عندنا داخل المدن وخارجه اصبحت تشكل خطورة على المواطنين.السرعة عما يحلوا لهم.عدم احترام قانون السير.فاجعة اخريبكة كما قالت احد الناجيات ان الكار مملوء بالناس فوق العدد المسموح به.والسرعة الفائقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق