رحلة الݣرݣرات بالدراجة الهوائية….رحالة مغربي يشكو ظلم ذوي القربى

محمد منفلوطي_ هبة بريس

“حيث أنا انسان عادي، معنديش من يدافع عني سواء بالعمالة أو المجلس الاقليمي أو المجلس البلدي ببلدية لولاد اقليم سطات….حتى واحد متسوق ليا وشجعني واستقبلني على هذه المبادرة الوطنية الأولى بالاقليم…ماعدى بعض الشرفاء من جمعيات المجتمع المدني وبعض أصدقائي…”، هكذا كانت ردة فعل الشاب المغربي الرحالة عثمان بنشافي الذي قطع مايقارب 3000 كيلومتر نحو معبر الكركرات الحدودي على متن دراجته الهوائية..

عثمان بنشافي الذي ينتمي لمنطقة ثلاثاء لولاد التابع ترابيا لإقليم سطات، قد عاد لتوه من رحلته التي قادته نحو أقاليمنا الصحراوية ضمن رحلة فردية وبدعم ذاتي دون أن تقدم له أية مساعدة من قبل الفعاليات المنتخبة سواء محليا أو اقليميا أو جهويا، لكن صدمته الكبيرة والتي أثرت سلبا على نفسيته، تلك المتعلقة بلحظة العودة من رحلته التي عرفت قطع 16 مرحلة، وهو يلامس تربة مسقط رأسه ببلدية ثلاثاء لولاد، حيث غاب عن لحظة الاستقبال كافة المسؤولين فيما حضر بعض الفاعلين الجمعويين الذين اسقبلوه بطعم البساطة والتحفيز، حيث طافوا به بأرجاء البلدية تصفيقا ورشقا بالورود والثمر وعلى نغمات التصفيقات الحارة التي اختزلت في طياتها عربون المحبة والتضامن والتشجيع للمضي قدما نحو تحقيق الأفضل.

قال عثمان بنبرة دامعة في اتصال هاتفي بهبة بريس: ” وأنا أشعر بالخجل والحسرة والتذمر في غياب أي مسؤول منتخب بالمنطقة، أثلج صدري موقف مجموعة من شباب منطقتي الذين فاجؤوني بالعناق الحار وأنا أقطع الكيلومترات تعبا وعياء، كانت لحظة جميلة أنستني مشقة السفر وقطعة العذاب..

المؤلم جدا يقول عثمان، هو عدم حضور ولا فرد من المنتخبين بالمجلس البلدي ببلدية لولاد، بهذا الاستقبال رغم أن هذه الرحلة لا تهمني أنا كشخص وإنما تمثل الوطن ككل ، لأن من أهداف هذه الرحلة الدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز روح المواطنة”.

ويذكر، أن الشاب الرحالة عثمان بنشافي ابن منطقة ثلاثاء لولاد بمنطقة امزاب ضواحي مدينة سطات، أنهى رحلته التي قادته من منطقة تيط مليل نواحي الدار البيضاء، صوب المعبر الحدودي الكركرات على متن دراجته الهوائية، قاطعا ذلك مسافة 2153 كيلومتر تقريبا، تماشيا و برنامج الرحلات السنوية الخاصة به كرحالة ورياضي منخرط تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للدراجات الهوائية بإسم جمعية تيط مليل، مشيرا أن مغامرته الفردية هاته التي قادته صوب المعبر الحدودي الكركرات من الفترة الممتدة مابين 27 يوليوز 2022، إلى غاية 15 غشت 2022، تأتي احتفالا بالذكرى 23 لعيد العرش المجيد، وتفعيلا لشعار ” الرياضة في خدمة القضايا الوطنية والوحدة الترابية”.

وأضاف بنشافي، أن برنامج هذه الرحلة، عرف قطع 16 مرحلة بشكل فردي وبدون توقف، مع قطع أطول مسافة على متن الدراجة الهوائية في اليوم بلغت 248 كلم، قطعا بذلك ما مجموعه 2153 كلم، وذلك يكون أول شخص ابن منطقة لولاد امزاب والدائرة والإقليم ينظم زيارة من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية على متن دراجته الهوائية.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. كان من المفترض أن تكون السلطات المحلية للمدينة هي أول مشجع لممثل مدينتهم على مبادرته المشرفة .

  2. ما كان يجب على منتخبي المدينة تفويت مناسبة مماثلة لإبداء إهتمامهم بابن مدينتهم والاحتفال بالإنجاز الذي حققه وكذلك للمعاني السامية والوطنية المتوخاة منه.

  3. إهمال و لا مبالات من طرف السلطات المحلية باهتمامات وطموحات أبناء منطقتها والتي كان من المفروض أن تواكب هذه المبادرة من بدايتها إلى نهايتها وخصوصا أن هذه الرحلة الشاقة تهدف إلى الدفاع عن وحدة الوطن.

  4. كان يجب الأخد بعين الإعتبار الأهداف النبيلة المتوخاة من الزيارة وإبداء الإهتمام بالرسالة التي تؤديها باعتبارها تأكيدا وترسيخا لوحدة الوطن.

  5. الكثير من المنتخبين لايتابعون اخبار وانجزات الشباب او البلاد فقط يتابعون مشارعهم وطريق الاستغلال السلطة والسفريات والمقاعي والاعرس والحفلات والعزومات وووو لاعلاقة لهم بالوطن دخلوا من اجل البيع والشراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق