غرابة .. “البيجيدي” يدعو لوقف التطبيع مع إسرائيل !!!

هبة بريس _ الرباط

طالبت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بوقفى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل .

وفي محاولة منه للعب على حبل هذا الملف أكد حزب العدالة والتنمية “الموقف الثابت، والذي لم ولن يتغير، الداعم للمقاومة الفلسطينية والرافض للتطبيع”، مضيفا أن “التطبيع إنما يشجع الاحتلال الاسرائيلي على المضي في سياسته الإجرامية والعنصرية والتوسعية، ويوفر له الشعور بالمناعة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ويعطل حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

ووجهت الأمانة العامة التحية “للمقاومة الوطنية والشعبية الفلسطينية ولجهودها في المواجهة الباسلة للاحتلال ومواصلة إفشال مخططاته الاستعمارية في فلسطين والقدس والأقصى”، مضيفة أنها تجدد الدعوة لكل الفصائل الفلسطينية إلى “الوحدة والتعبئة لمواجهة العدو الصهيوني ومخططاته الإجرامية”، حسب ما جاء في البيان الذي يحمل توقيع رئيس الحكومة الأسبق.

ويحاول الحزب ذو مرجعية إسلامية ان يتناسى انه اول حزب يتخد خطوة التطبيع بقيادة سعد الدين العثماني وهي المرحلة التي تجنب فيها ” البيجيدي ” موقف صريح مباشر حيال التطبيع بدليل انه بعد يومين من اعلان الربا، بشأن اسرائيل أصدر الحزب بيانا لم يتطرق فيه إلى تلك الخطوة مباشرة.

وفي كل مرة يحاول هذا التنظيم الحزبي مناقضة مواقفه ؛ كما الحال بالنسبة لهذا الموضوع او موضوع تحرير اسعار المحروقات ما يعني ان الحزب يتعامل بروح براغماتية ما بين معادلة البقاء الى جانب السلطة والمحافظة على الكتلة الانتخابية”.

والظاهر أن “الحزب يبرر كل شيء ويدعي المظلومية، فضلا عن صراع داخلي انتجته المواقف المتباينة والتي تتحول امام العلن الى ” مزايدة السياسية”

ولا يستطيع الحزب تحمل مسؤوليته السياسية، والكف عن الاستمرار في تبني مواقف التبرير

ما رأيك؟
المجموع 44 آراء
14

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫25 تعليقات

  1. المغرب طبع العلاقات مع إسرائيل من أجل مصالح المغرب و الحصول على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء و تطوير إمكانياته العسكرية.
    وتطبيع المغرب مع إسرائيل قد ينفع الفلسطينيين أكثر مايضرهم. و قبل التطبيع هل كانت إسرائيل تمتنع عن محاربة الفلسطينيين؟
    وحتى لو قاطع العرب جميعهم إسرائيل فهذا لن ينفع الفلسطينيين لكون إسرائيل متفوقة عسكريا وتحضى بمساندة القوى العظمى القادرة على ارداخ كل العرب وحتى بدون حرب فقط بتجويعهم رغم الإمكانيات المالية الكبيرة المتوفرة لبعضهم.

  2. وقع الاتفاق العثماني بموافقة كل الأحزاب المشاركة في الحكومة حينذاك .لماذا يتنصل رئيس الحكومة الحالي من القرارات التي اتخذت باجماع الحكومة السابقة .ثم لماذا لايصحح القرارات الخاطئة في نظره انكانت موجودة .اليس هذا نفاق سياسي؟

  3. كل المطبعين يدعون أن التطبيع في صالح القضية الفلسطينية وأنا أريد أن أعرف كيف ومتى سيخدم القضية الفلسطينية ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق