البيضاء: الاستماع إلى أمنيين ومسؤولين في ملف تكوين عصابة إجرامية

علمت ” هبة بريس ” من مصادرها الخاصة ، أن الوكيل العام بالدار البيضاء قد إستمع الى عدد المسؤولين الامنيين ومسؤولي السلطة المحلية والقضائية في ملف تكوين عصابة إجرامية، يتابع فيه حوالي 25 شخصا في حالة اعتقال.

وأضافت نفس المصادر ، أن الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء ، قد مثل أمام أنظاره يوم أمس الجمعة 29 يوليوز الجاري، مسؤولين أمنيين وقضائيين، إلى جانب آخرين، بتهم تكوين عصابة إجرامية وارتكاب جنح وجنايات الارتشاء والتزوير في محاضر رسمية والوساطة واستغلال النفوذ والخيانة الزوجية والنصب.

وتأتي المتابعة بحسب نفس المصادر، بناءا على خلاصات تحقيق كانت قد باشرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ليتم تقديمهم يوم أمس الجمعة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء.

وتمت متابعة 25 في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة أربعة آخرين في حالة سراح مؤقت، بحكم الامتياز القضائي، منهم مفتش شرطة ممتاز وضابط شرطة قضائية وباشا ممتاز ونائب أول لوكيل الملك.

ويوجد من بين المتابعين في حال اعتقال عاملان في قطاع البناء وسائق ومسير شركة وشرطيين اثنين وموظفين بمحاكم الدار البيضاء ومستشارين قانونيين ومسير مقهى، وعاطلين، وسيدتان، ومحامي ودركي متقاعد ومقاول وعون سلطة.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. قضية تدعوا للاستغراب جمعت من كل فن طرب تنوع المتهمون بتنوع مهنهم السؤال المطروح هل هذا التنوع لدواعي إجرامية أو بمحض الصدفة.

  2. يجب معاقبتهم بأقصى العقوبات لأنهم عناصر فاسدة داخل المجتمع يستغلون نفودهم لا لتأدية واجبهم وخدمة المجتمع.

  3. ماغادي يضرب الحبس غير العاطلين وعاملي البناء والسائق حتى هو وممكن الدركي المتقاعد وعون السلطة ،قاليك بحكم الامتياز القضائي هههه يتابع في حالة سراح الباشا ومفتش الشرطة وضابط الشرطة.

  4. عندما نرى كوادر تشغل مناصب مهمة في القطاع الأمني والقضائي والمحاماه منغمسة في عالم الجريمة فلا يجب أن نستغرب من سلوكات وممارسات إجرامية يقوم بها شباب قادتهم ضروف جهلهم وفقرهم للخروج عن القانون.

  5. نطالب بفتح تحقيق دقيق ونزيه دون حياز او تمييز وترتيب الجزاءات حسب كل متهم وانصاف المظلومين

  6. عندما يكون المجرم مسؤولا أمنيا أو قضائيا أو ينتمي لاي جهاز من أجهزة الدولة فإن العقاب يجب أن يكون مظاعفا لأنه من المفروض أن يكون قدوة لأبناء وطنه لا عكس ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى