بايدن للملك محمد السادس: العلاقات الاستثنائية بين بلدينا تعرف تطورا مطردا

هبة بريس _ الرباط

توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وذلك بمناسبة عيد العرش المجيد.

وأعرب الرئيس بايدن، في هذه البرقية، باسم الولايات المتحدة والشعب الأمريكي، عن تهانئه للعاهل المغربي بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتربعه على عرش المملكة.

وشدد بايدن على أن العلاقات الاستثنائية بين المغرب والولايات المتحدة تعرف تطورا مطردا بفضل الأساس المتين لـ”تاريخنا المشترك”.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه السنة تميزت بـ”الاحتفال بالذكرى السادسة عشرة لدخول اتفاقيتنا للتبادل الحر حيز التنفيذ، وعقد الاجتماع الوزاري للتحالف المناهض لـ”داعش” وقمة الأعمال الأمريكية-الإفريقية”.

ولفت إلى أن هذه الأحداث لا تمثل سوى وجه من الأوجه المتعددة للجهود “المبذولة في عهدكم، والتي تجسد التزامنا المشترك إزاء استقرار المنطقة وازدهارها”.

وأعرب بايدن عن رغبة الولايات المتحدة في مواصلة العمل سويا مع المغرب لإرساء روابط أوثق بين شعبي البلدين.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    ما هو الفرق بين الرسائل والواقع !!!؟؟؟
    جاء في المقال على لسان بايدن ما نصه:
    ”الاحتفال بالذكرى السادسة عشرة لدخول اتفاقيتنا للتبادل الحر حيز التنفيذ، ” انتهى الاقتباس.
    بتاريخ:23/10/2019، نشرت جريدة: “هسبريس” مقالا تحت عنوان: “غياب التوازن يخيّم على “التبادل الحر” بين المغرب وأمريكا وتركيا”، جاء فيه ما نصه:
    أقتبس: “لدى المغرب عدد من اتفاقيات التبادل الحر مع عدد من البلدان، لكنها في أغلبها غير متوازنة بالنسبة للمملكة، خصوصاً ما يتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.
    وتفيد معطيات صادرة عن الحكومة ضمن التقرير الاقتصادي والمالي المرافق لمشروع قانون مالية 2020 بأن الولايات المتحدة الأمريكية غير مهتمة كثيراً بسوق المملكة ولا الاستثمار فيه.
    ورغم توقيع الاتفاق سنة 2006، إلا أن إجمالي المبادلات التجارية بين البلدين لا يتجاوز 51.1 مليار درهم، أي بنسبة 6.8 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للمغرب.
    وحتى مع ارتفاع الصادرات المغربية نحو أمريكا، إلا أن التجارة البينية غير متوازنة بالنسبة للمغرب، فقد اتسع العجز التجاري للمملكة بشكل ملحوظ ليبلغ 25.3 مليارات درهم سنة 2018 بعدما كان في حدود 20.3 مليارات درهم سنة 2017.” انتهى الاقتباس

  2. مجرد تساؤل
    ما الفرق بين التعاون الأمريكي المغربي والتعاون الأمريكي الجزائري !!!؟؟؟
    جاء في المقال على لسان بايدن ما نصه:
    “وشدد بايدن على أن العلاقات الاستثنائية بين المغرب والولايات المتحدة تعرف تطورا مطردا بفضل الأساس المتين لـ”تاريخنا المشترك”.” انتهى الاقتباس.
    ففي الوقت (جوان 2022) الذي كان الحموشي في أمريكا يوقع على اتفاقية أمنية مع أمريكا، كانت سفيرة أمريكا تشرف على توقيع اتفاقيات تعاون مع الجزائر على هامش معرض الجزائر الدولي الذي شاركت فيه بلادها كضيفة شرف. اتفاقيات تخص عدة قطاعات ذات الأولوية, أبرزها الفلاحة والاستصلاح والصناعة والسكك الحديدية والتي تعطي أهمية قصوى للاستثمارات التي تحقق الأمن الغذائي، أخص بالذكر:
    1- التوقيع على إنشاء المشروع الجزائري-الأمريكي المشترك لإنتاج الأعلاف الحيوانية, بين “أغرو- بلوس الجزائر” وشركة “أغري الدولية أل.أل.سي” الأمريكية لإنتاج الأعلاف الفلاحية على مساحة 3.300 هكتار. حيث يهدف المشروع إلى التقليل من واردات الحبوب ومنتجات الأعلاف.
    2- التوقيع على شراكة بين مجمع “سواكري” الجزائري وشبكة الخدمات الصحية العالمية “جي.أيش.أس.أن” الأمريكية, لإنجاز مشروع صحي في البليدة يتكون من مستشفى ومدرسة شبه طبية, حيث سيوفر هذا المشروع على الجزائر, تكاليف التحويلات الطبية إلى الخارج.
    3- التوقيع أيضا على اتفاق شراكة بين الشركة الجزائرية ذات المسؤولية المحدودة” سيكامد” وشركة “كانوبيس” الأمريكية لإقامة مشروع باعتماد تقنية “يو.في.سي-الليد” لتطهير المياه بالأشعة فوق البنفسجية و للرعاية الصحية على مستوى المرافق السكنية والتجارية.
    4-توقيع اتفاق شراكة بين الشركة الجزائرية “ايريس الصناعية” وشركة أمريكية لتأسيس مشروع مشترك لإنشاء شركة جزائرية- أمريكية “أم. سي.هال ايريس للطاقة” في مجال الطاقة الشمسية وحلول الطاقة الهجينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق