بن عمر: الحكومة لن تخضع لضغط المشوشين ولن تضحي بالإصلاحات الاجتماعية

قال حسن بن عمر، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة لن تضحي بالإصلاحات الاجتماعية مقابل دعم استهلاك مادة حيوية على أهميتها، مشيرا أنها ماضية في الالتزام بتعاقدها تجاه المواطنين الذي يحدده البرنامج الحكومي.

واستنكر بن عمر محاولة بعض الجهات الضغط على الحكومة للدخول في ملاسنات وخطابات شعبوية هي في غنى عنها، مشيرا إلى أنها لن تخضع لهذا الضغط، وستواصل عملها بنفس النهج وفاء بالتزاماتها.

من جهة أخرى، أكد بن عمر، في حديثه أمام الشبيبة التجمعية خلال المنتدى الجهوي للشباب الأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اليوم الخميس بطنجة، أن الحكومة تقود ثورة حقيقية في القطاعات الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. تقود عجلا وليس ثورة. سير كذب على الموتى اما الاحياء لم يروا منكم الا الويلات بعد ان طردوا الملتحين ايضا اشد طردا. الدور ان شاء الله عليكم قريب. للاشارة انا لست متحزبا ولا سياسيا. انا مواطن اكتوى بنار العدالة والان بنار الاحرار

  2. كفى من الخزعبلات. ان لم تقدروا عن المسؤولية, عليكم بالرحيل فورا.هل الشعب الذي استوعب مراوغاتكم ايها اللصوص, مشوش? من اين لكم هذه الافكار البليدة? الشعب هو الذي اوصلكم الى مناصبكم ايتها القطط السمينة وعديمة الضمير والاخلاق. كفى😡

  3. لعل من أكثر المفارقات حزنًا وإحباطًا في المغـرب منذ زمن ليس بالقصير، أنه على الرغم من إمكانات المنطقة البشرية والاقتصادية الهائلة فإن أهم ما تتمـيـز به اليـوم ويُشار إليه بالبنان، هو حجم المفـارقات والاضطهـاد والصراعات النفسيـة والمآسي التي استشرت فيها كالوباء، وما يصاحبها من غياب أي رؤية متوافق عليها لما يجب أن يكون عليه شكل الدولـة أو المقومات الأساسية لأيّ منها. فمنذ الاستقـلال الشكـلي على الأقل- لم ينعم المغـرب يومًا باستقرار أو يخلو في أي وقت من قلاقل وصراعات، سواء أكانت بين الدول المجـاورة أوسيطـرة الأحـزاب الفـاسدة أو بين بعض المواطنيـن المفسـدين من تجـار المخدرات والمحـرمـات ، أم التصــرفات والفســأد الإداري المستشـري، أم بتدبير من من جهـات غيـر متوازنـة وغيـر مسـؤولة ، أم نتيجـة التنافس على السلطة وعلى المــال كما هـو شــأن الأحـزاب السياسيـة ، الأمر الذي استمر عليـه المغرب يتسيـر من سيّئ إلى أسوأ، مثل كرة الجليد التي تتدحرج وتزداد حجمًا بمرور الوقت،
    غياب المساواة، والحق في الحرية والكرامة والعيـش الكريـم ، والانقضاض علي خيـرات البلاد بقوة ووحشية من جانب بعض المتسلطيـن والنصـابين والمحتكـرين ، وعـديمي الحس والضميـر الوطنـي بـه ينتهى الأمر إما بعـدم القـدرة الشرائيـة للمواطـن أو بانهيار اقتصادي.والدفـع الى الهـجـرة السـرية لغالبيـة المواطنيـن ، باختصار، وضع مأساوي يدفع ثمنه المـواطــن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى