تأخر وصول أمتعة المسافرين .. توضيح من مكتب المطارات

أفاد المكتب الوطني للمطارات أن الاضطرابات الأخيرة التي طالت وصول أمتعة المسافرين نحو مطارات المغرب، يرجع سببها إلى المطارات الدولية.

وأبرز المكتب الوطني للمطارات في بلاغ له، أنه “على إثر الاضطرابات التي طالت وصول أمتعة المسافرين نحو مطارات المغرب، يود المكتب الوطني للمطارات أن يعرب عن أسفه العميق للمسافرين الذين عانوا أو ما زالوا يعانون من هذا الوضع، ويقدم التوضيحات التالية: يرجع سبب هذه الاضطرابات إلى المطارات الدولية (في أوروبا وأمريكا الشمالية) التي تنطلق منها الرحلات الجوية”.

وترجع هذه الاضطرابات حسب البلاغ، إلى حركات احتجاجية ذات طابع اجتماعي لمستخدمي بعض المطارات وشركات الطيران عبر العالم، ومشاكل تقنية ببعض المطارات (هيثرو، شارل ديغول، …)، بالإضافة إلى تقليص شركات الطيران والمطارات عدد مستخدميها على إثر الجائحة، وهي تتأخر أو تجد صعوبات اليوم في تشغيل مستخدمين جدد لمواكبة وتيرة استئناف حركة النقل الجوي.

وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى حالة من الفوضى في هذه المطارات واضطرابات كبيرة في وصول الأمتعة، وهو ما كان له بالطبع تأثير على المستوى العالمي عبر المطارات المرتبطة بها برحلات جوية.

وأكد البلاغ أنه “يبقى مستخدمو المكتب الوطني للمطارات وشركاؤه من سلطات عمومية وشركات الطيران ومناولوهم في مجال الخدمات الأرضية مجندون ليل نهار من أجل تسليم الأمتعة عند وصولها إلى المطار، إلى أصحابها”.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. سافرت على متن الخطوط المغربية هذا الأسبوع إلى مطار لندن وكانت مدة الرحلة أقل من ثلاث ساعات، ونفس المُدَّة (ثلاث ساعات) قضيناها واقفين في انتظار الحصول على الأمتعة ..

  2. كلمة حف ، هذا مشكل عالمي، جودة الخدمات لدى الخطوط الملكية المغربية في تحسن مستمر هذا واقع ملموس عند سفري معهم، كفانا من عقدة الأجنبي هو الأحسن، كما قالت العرب قديما: و لظلم ذوي القربى أشد مضاضة.

  3. جواب لا رام يبدو منطقيا وقد تنطلي الحيلة على القارء. هل هذه الإضطرابات الدولية تخص فقط لارام وتمارس عليها الحيف ضد كل شركات طيران العالم. لماذا تستحمرون الناس، وماذا عن الأمتعة الواردة من مطاراتكم انتم؟ المشكلة فيكم، ويجب بين الفينة والأخرى شئ من النقد الذاتي. كرهتونا في المغرب. والله قررت الا اسافر ، كلشي مشاكل وكذوب ونفاق ومحاولة استغلال من الدخول حتى الخروج. لي من التجارب ما يكفي لنشر كتاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى