الحجاج المغاربة ينوهون بمجهودات السعودية و وزارة الأوقاف في مناسك الحج

هبة بريس ـ الدار البيضاء

مرت مناسك الحج هذا العام في ظروف مثالية وفق ما أكده عدد من الحجاج المغاربة الذين استحسنوا ظروف الإقامة و التنقل و الأكل و كل شروط الراحة التي توفرت لهم لتأدية المناسك في أحسن الظروف.

و نوه عدد من أفراد البعثة المغربية بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية هذا العام ليمر الحج في ظروف جيدة بعد جائحة كورونا التي حرمت الملايين من الحجاج المسلمين من تأدية شعيرة الحج في السنتين الماضيتين.

و بذلت مختلف المصالح المعنية في الشقيقة السعودية، و بتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشرفين، مجهودات جبارة على المستوى الأمني و التنظيمي و اللوجيستيكي، من خلال استراتيجية محكمة أثمرت تنويها من مختلف البعثات التي حضرت حج هذا العام.

كما أثنى عدد من الحجاج المغاربة، في تواصلهم مع هبة بريس، على المجهودات الكبيرة التي بذلتها وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية لضمان كل سبل الراحة للوفد المغربي.

و عبر الحجاج المغاربة عن ارتياحهم لظروف إيوائهم والخدمات التي قدمت لهم من طرف المؤطرين الدينيين والأطر الطبية من أطباء وممرضين و كافة أفراد البعثة التي ترأسها هذا العام عبد اللطيف وهبي وزير العدل.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. لعبت مواكبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دورا مهما في السهر على راحة البعثة المغربية ليؤدوا مناسكهم على أحسن ما يرام

  2. شكرا للرعاية المولوية التي يحيط بها رعاياه أينما حلوا وارتحلوا من خلال تخصيص بعثة تسهر على راحة وسلامة الحجاج المغاربة. حفظ الله صاحب الجلالة .

  3. الوفود المغربية دائما تترك انطباعا جيدا لما تظهره من إلتزام وحسن تأطير خلال تأدية مناسك الحج

  4. حمدا لله الذي وفقهم ومكنهم من إتمام مناسكهم وكل الشكر للوفد المغربي الذي رافقهم ليسهر على راحتهم.

  5. * كلنا نحب الكذب و نمارسه ، و لكن مع كامل الأسف أن الكذب فن لا نتقنه .

    * لم أتذكر بالضبط إسم ممثل سينمائي شهير ( لوريل أو هاردي أو…) ، حيث قال :

    ” كثير من الناس يعتقدون أننا أغبياء ، لكن هم هم الأغبياء ” ، و بالإطلاع على قوله

    صححت معلوماتي عنه .

    * و ليس بغريب ، أن يكون عدد التعاليق أكثر من أي مقال آخر . حج مبرور لجميع الحجاج ،

    و عودة ميمونة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق