وزير الدفاع الإسباني الأسبق: موقف إسبانيا من الصحراء “يستحق الإشادة”

أشاد وزير الدفاع الإسباني الأسبق والمسؤول السابق بمصالح الاستعلامات، خوسي بونو، بموقف بلاده بشأن قضية الصحراء المغربية، مؤكدا على الأهمية المحورية التي يكتسيها النهوض بالعلاقات القائمة بين الرباط ومدريد.

وقال بونو الذي حل ضيفا على برنامج بث على قناة “لاسيكستا” الإسبانية، إنه “يتعين الإشادة بموقف الحكومة الإسبانية بشأن قضية الصحراء”.

وأوضح المسؤول الإسباني الأسبق، وهو أيضا الرئيس السابق لمجلس النواب، أنه من خلال اعتبار المبادرة المغربية للحكم الذاتي على أنها الأساس الأكثر جدية، واقعية ومصداقية لحل النزاع حول الصحراء المغربية، فإن الحكومة الإسبانية تكون قد “تصرفت بشكل صحيح”، مشيرا إلى أن “الأطراف الأخرى لم تقدم أي شيء لحل هذا النزاع”.

وشدد على أن ساكنة الصحراء “تريد الحلول، وهذه الحلول لا تأتي من +البوليساريو+ أو من الجزائر”.

وبالعودة إلى العلاقات بين بلاده والمغرب، دعا السيد بونو إلى الحفاظ على العلاقات لما فيه مصلحة البلدين. وقال “إسبانيا والمغرب، الدولتان المتجاورتان، يجب أن تربطهما علاقة جيدة للغاية لأننا في حاجة إلى بعضنا البعض”.

وخلص وزير الدفاع الإسباني الأسبق إلى أن “إسبانيا بحاجة إلى المغرب لأسباب جوهرية، لاسيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. المغرب دائما ما يكون السباق لتقديم الحلول السلمية لحل الأزمات كمبادرة الحكم الداتي وإسبانيا من جهتها أيدت هذه المبادرة.

  2. بحكم موقعهما الجغرافي المتقارب وقدم حسن الجوار وكذلك المصالح المشتركة فإن المغرب وإسبانيا لا يجب إلا أن تكونا دولتان متحالفتان وتربطهما علاقة جيدة.

  3. القافلة تسير والكلاب تنبح هذا المثل ينطبق على الدول الحاقدة التي تحاول عرقلة تحسن العلاقات بين البلدين ولكن بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة عادت العلاقات بين الجارتين المغرب وإسبانيا تتحسن وبوتيرة سريعة

  4. تربط المغرب وإسبانيا علاقات وطيدة منذ القدم فلا يجب لسحابة صيف عابرة أن تعكر صفو هذه العلاقات فموقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي زاد من توطيد ارتباطها.

  5. تربط المغرب وإسبانيا علاقات وطيدة منذ القدم فلا يجب لسحابة صيف عابرة أن تعكر صفو هذه العلاقات فموقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي زاد من توطيد ارتباطها.

  6. موقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي لا يمكن إلا يكون عربون ود وتصالح واعتراف بسياسة المغرب الحكيمة والمسالمة لحل الأزمات.

  7. لا للنفاق.
    القافلة تسير والكلاب تنبح.وجدنا الخير في إسبانيا الجارة الغير المسلمة .ولم نجده في جارة السوء الشر فئة .وحتى (قادة فلسطين)من ابو مازن و هنية وقفوا بجانب المجرم ابن بطوش في (عيد الاستقلال الخزاءر بدون أدنى (حشمة)
    انظر لهذا النفاق لدولة فلسطين التي ضحى ولازال المغرب يضحي من اجلها، ويقدم لها من الدعم المادي و المعنوي ما لم تقدمه ايةدولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى