الشرطة التركية تفض مسيرة مؤيدة للمثليين وتعتقل 30 شخصا

فضت الشرطة في تركيا مسيرة لمجتمع الميم في أنقرة يوم الثلاثاء، واحتجزت عشرات الأشخاص.

وحظرت السلطات التركية الفعاليات المرتبطة بمثليي الجنس، لكن قرابة خمسين شخصا رفعوا راية قوس قزح التي تعبر عن مجتمع الميم وساروا نحو متنزه رئيسي في ختام ما يطلق عليه “شهر الفخر”.

ومنع عناصر الشرطة المشاركين في المسيرة من الوصول إلى المتنزه، واحتجزوا بعضهم في شارع مزدحم وسط أنقرة.

وأسقط عناصر الشرطة بعض المشاركين على الأرض وقيدوا حركتهم، ما أثار غضب المارة الذي حاولوا التدخل جسديا أو طالبوا الشرطيين بالسماح لهم بالذهاب، وشوهد شرطيون بملابس مدنية أثناء دفعهم المارة بعيدا.

وقال منظمون إن ما لا يقل عن 30 شخصا احتجزوا.

ونظمت مجموعة صغيرة من الإسلاميين، الذين يعتبرون مجتمع الميم كتهديد، تظاهرة مضادة قرب المتنزه.

وكانت تركيا في السابق واحدة من الدول ذات الأغلبية المسلمة التي تسمح بمسيرات مجتمع الميم، حيث نظمت أول مسيرة عام 2003، بعد سنة من تولي الرئيس رجب طيب أردوغان السلطة.

وفي السنوات الأخيرة، اعتمدت الحكومة التركية نهجا صارما تجاه الفعاليات العامة للمجموعات التي لا تمثل وجهات نظرها الدينية المحافظة.

ورافقت فعاليات مجتمع الميم عمليات توقيف لعدد كبير من الأشخاص واستخدام للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي من جانب الشرطة.

واحتجز ما يزيد على 300 من عناصر مجتمع الميم لفترة وجيزة بعد حظر فعاليات مثليي الجنس في اسطنبول الشهر الماضي.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. تفاعلا مع المستجدات التي يعرفها ملف بعض الأفراد الذين ينضوون تحت تنظيم يدعى اختصار بال”ميم”، و الذي بدأ ينتشر في المجتمعات الغربية بشكل ملفت ،من أجل اثبات الوجود و الاعتراف بهذه الفئة من المجتمع ،عبر تنظيم وقفات و مسيرات حاملين أعلام تضم الوان قوس قزح ،و شعارات تطالب بادماجهم في الحياة الاجتماعية ، وتخصيص شهر يونيو من كل سنة للاحتفال بوجوديتهم اسوة بمختلف الفءات الاجتماعية الاخرى ، و كانت اخرها و ليست اخيرها ،بالعاصمة التركية ، فان هذه الحملة المسعورة هي لاشخاص فقدوا طبيعتهم البشرية الحقيقية التي صورهم الله عليها،فاذا هذه ليست جديدة في تاريخ البشرية ،حيث سبق أن عرف التاريخ البشري اللواطية ،نسبة الى قوم لوط ،و لم تعمر كثيرا ،نظرا لما شكلته من انحراف لهذا القوم ،اما ما يسمى بمجتمع الميم ،فهو مجتمع لبعض المنحرفين الذي يتعاطون لمختلف أنواع المخدرات و تدعمه جهات سياسية في الغرب ،خدمة لأجندتها الانتخابية ،بعد ان فقد مصداقيتها لدى المجتمعات الغربية. خصوصا اليمين المتطرف اوروبا الذي يراهن بشكل كبير على الفءات المنحرفة في المجتمع الاوروبي.
    ان تطاولهم على الالوان الجميلة لقوس قزح التي يرمز للعلاقة المتناسقة بين مكونات الطبيعة ،الشمس و المطر ،و اتخاذها رمزا لهم ،هو احتقار للطبيعة اولا ، و احتقارا لطبيعة الانسان،الذي يعيش في علاقة سلام مع الطبيعة.
    وعليه ،ستظل هذه الطرهات،حبيسة المجتمعات الغربية التي بالغت في الحريات الشخصية ، و لن تعرف قدما لها في المجتمعات العربية و الإسلامية.
    و هنا لا بد من الإشارة إلى أن هذه هي نتائج العولمة ،التي قضت على الفكر و ركزت على التكنولوجية ،فمزيدا من الحيطة و الحذر داخل مجتمعاتنا ،و تجنيب الناشئة هذه الثقافة الغربية المسمومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى