بعد حملة المقاطعة.. “سنطرال” ترد: “حليبنا بجودة عالية و شركتنا توفر فرص شغل”‎

هبة بريس من مكناس

حملة مقاطعة واسعة النطاق تلك التي أطلقها مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب خلال الأيام الأخيرة يدعون من خلالها عموم المواطنين لمقاطعة بعض المنتوجات الاستهلاكية التي تتوفر في الأسواق بأثمنة اعتبروها “مبالغ فيها و كبيرة” و منها محروقات إفريقيا و مياه سيدي علي و حليب سنطرال.

و رغم خروج بعض الشخصيات المعروفة للدفاع عن هاته المواد الاستهلاكية و اتهامها لبعض الجهات بتحريك هاته الحملة التي اعتبروها “مغرضة هدفها التشويش على تلك الشركات”، لكن أغلب الشركات المعنية فضلت الصمت و عدم الرد بشكل رسمي.

و موازاة مع تنظيم بلادنا لفعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أكد مسؤولو “سنطرال دانون” أن منتوجاتها ذات جودة عالية و منها الحليب الذي يأتي على رأس القائمة فضلا على أن الشركة توفر آلاف فرص الشغل للمغاربة خاصة البسطاء منهم و الفلاحين.

و أضاف مسؤولو الشركة أنه و مع وجود 400 ألف مربي يمثلون 12 في المائة من الفلاحين بالمغرب، يلعب قطاع منتجات الحليب دورا اجتماعيا و اقتصاديا رائدا في العالم الفلاحي.

و أكد المصدر عينه أنه و من خلال تواجد “سنطرال دانون” منذ 75 عاما و باعتبارها شريكا لأكثر من 120 ألف مربي للماشية، اضحت الشركة تتمتع بمكانة المجتمع بحكم الواقع.

ما رأيك؟
المجموع 62 آراء
20

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. واذا كان حليبكم (((بجودة عالية))) فلماذا تم طرد العالم المغربي في التغذية المحترم والقدير محمد الفايد.نعم محمد الفايد الغيور على البلاد والعباد امام عصابات الجشع .لمادا طرد ت هذه القامة العلمية الوازنة.السنا في امس الحاجة الى الالاف من امثاله.اليس هو الرجل الذي كشف عن مواد كثيرة مضرة بالصحة .انها الحرب البيولوجية على الرعاع لا اقل ولا اكثر.انه الاكل مقابل الموت.

  2. حملة غير مسبوقة في تاريخ المغرب .. حملة مقاطعة ناجحة بحول الله و قوته ، ستستمر لأن أبناء الشعب أدركوا أن هناك أناسا لا يهمهم الشعب المغربي في شيء بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية و هم ” ثلة ” من الأثرياء الذين استغنوا بأموال الشعب فكونوا و انشاءوا شركات يستعبدون فيها المغاربة و كانهم عبيد في ضيعاتهم .

  3. حليبنا ذو جودة عالية : نحن لا نتحدث عن الجودة فلا تحاول تغيير مسار المقاطعة. نحن نتحدث عن الثمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق