ثلاث عوامل وراء إرتفاع أضاحي العيد بالمغرب

ع اللطيف بركة : هبة بريس

كشفت مصادر مهنية ل ” هبة بريس ” أن الجدل الذي واكب إرتفاع سعر الاضاحي في الاسابيع الماضية قبل موعد عيد الاضحى المبارك، بعضه كان منطقيا والاخر كان مغالط للرأي العام الوطني ، في حين يقول هؤلاء أن هناك ثلاث عوامل أساسية تقف من وراء إرتفاع سعر الاضاحي في السوق .

و قال هؤلاء أن “سوق بيع الأضاحي تبقى سوق حرة، وهو ما يجعل الأسعار تخضع لقانون العرض والطلب”، وبناء عليه فإن الأثمنة ترتفع حينما يكون الطلب مرتفعا.

وبحسب هؤلاء المهنيون فالعامل الأول هو أن السنة الماضية كانت قليلة التساقطات المطرية في عدد من مناطق المغرب، مما انعكس على مردودية المحصول، وهو ما اضطر معه “الكسابة الى شراء الأعلاف التي ارتفعت أسعارها بشكل غير مسبوق على الصعيد العالمي”.

العامل الثاني هو دخول مغاربة العالم، الأمر الذي سيرفع من وتيرة الطلب، يضيف نفس المصدر.

بالنسبة للعامل الثالث هو تجربة السنة الماضية؛ إذ “كان الناس ينتظرون اقتراب موعد العيد من أجل اقتناء الأضحية لأن الوزارة كانت تقول إن العرض أكثر من الطلب، لكنهم لم يجدوا ما يشترون”.

غير أن العامل الثالث، بحسب عدد من المستحوبين، كشفوا للجريدة أن “الشناقة والسماسرية” الذين يدخلون الأسواق خلال الأسبوع الأخير قبل العيد” اصبح لهم دور سلبي في ارتفاع الاسعار، وهي وضعية تؤثر على ” الكسابة” وكذلك ” المستهلك، مما يطرح علامات إستفهام حول دور السلطات في محاربة الظاهرة، والعشوائية في الاسواق، إعتبارا أن عيد الاضحى يعرف عملية تجارية
يصل رقم معاملاتها إلى 70 مليار درهم، وبالتالي يجب تنظيمها.

ويطالب المهنيون ببرنامج وطني خاص بالعيد يهم الجانب الاقتصادي والاجتماعي والصحي وحتى الديني، وأيضا وضع أسواق نموذجية مثل التي توجد في العيون ووجدة ، ووجوب تعميمها على الصعيد الوطني”.

ما رأيك؟
المجموع 17 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ستتراجع اثمنة الاضاحي بشكل كبير .. لان فئة عريضة لن تتمكن من اقتناء العيد في ظل هذه الاثمنة… ويقدر ارتفاعها بنحو الف درهم اكثر من نصفها سببه جشع الشناقة الذين سينزلون بالثمن حين يقترب العيد .. وربما تكون هذه السنة سنة خسائر بالنسبة لهم … ونفس الشيء للسلع الاخرى لان الغلاء وصل مستوى لم يترك للمستهلك سوى الاستغناء على الاشياء غير الصرورية ونقص استهلاك المواد الضرورية … هذا هو قانون السوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق