اقتحام مليلية .. التجمع يتضامن مع الضحايا وجرحى القوات العمومية

هبة بريس _ الرباط

عبر حزب التجمع الوطني للأحرار عن “تضامنه الإنساني مع الضحايا والجرحى من أفراد القوات العمومية، وضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر، على إثر الأحداث الأليمة التي نتجت عن إقدام مجموعة من المهاجرين غير القانونين، المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، على اقتحام مدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور مليلية، مما أسفر عن تسجيل إصابات بليغة في صفوف القوات العمومية، وكذا المقتحمين ومصرع بعضهم”.

وحمّل حزب “الحمامة” مسؤولية الحادث لشبكات تهريب البشر التي تستغل الظروف الاجتماعية لمواطني بعض بلدان افريقيا جنوب الصحراء، منوها بـ”مهنية القوات العمومية والمجهودات الكبيرة التي تبذلها في الحفاظ على النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات”.

وعبر الحزب، في بلاغ، عن اعتزازه “بالمقاربة المغربية في معالجة قضايا الهجرة التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والتي تستند بالأساس على البعد الانساني في مختلف تجلياتها”، داعيا “السلطات وكل القوى ببلادنا الى التصدي الحازم لمثل هذه الأفعال التي تستهدف النيل من بلادنا والتشويش على تراكمها الايجابي في معالجة قضايا الهجرة”.

وأكد على “ضرورة توخي اليقظة والتجند لصد هذه المناورات مهما كان مصدرها.”. وعاد ليؤكد على “البعد الإنساني الذي تنهجه بلادنا في التعاطي مع ملف الهجرة، وحرصه على التعبئة لصد كل المحاولات التي تستهدف التشويش على بلادنا، فإنه يؤكد على اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بالمملكة الاسبانية والمبنية على الثقة و التعاون”.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. المغاربة يتضامنون مع جميع الضحايا…لكن هناك حلقة مفقودة بذكر المتاجرين بالبشر!!
    هذا التلميح الحزبي السياسي يفتقد للشرعية القانونية على اعتبار ان الحدث لم يمر عليه سوى ساعات!!
    و التلميح يشير لتورط مغاربة في أمر خطير!!
    و السلطة المخولة لها الإشارة للشئ هي النيابة العامة، ام ان الحزب له من الوسائل ما يتخطى الأجهزة الرسمية!!
    و يعلم المغاربة بصفة عامة ان الأفارقة لا يثقون في احد و لا يحتاجون لوساطة و قول غير ذلك سباحة في واد مضر بمصلحة الوطن!!

  2. يجب ارجاعهم إلى بلدانهم قبل فوات الأوان لان اعمالهم في المدن غير مقبولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق