تصحيح امتحان البكالوريا… اعتبار الأجوبة المتداولة على الأنترنت حالات غش

توصل مديرو مختلف الأكاديميات الجهوية للتربيه والتكوين، بمراسلة وجهتها وزارة التربية الوطنية، تخبرهم فيها أنها أرسلت ملفات عبر البريد الالكتروني، تتضمن الأجوبة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تخص اختبارات اليوم الأول للامتحان الوطني الموحد.

وتهدف هذه الخطوة، حسب المراسلة المرفقة، إلى اعتماد الأجوبة المذكورة في رصد حالات الغش خلال التصحيح، طبقا للمادة 123 من دفتر مساطر تنظيم امتحانات الباكلوريا سنة 2022.

ودعت المذكرة مديري ومديرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى اعتبار الأجوبة الخاصة باليوم الأول لاختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا، التي تم تداولها على الأنترنت، حالات غش خلال عملية التصحيح.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫24 تعليقات

  1. مفهمتش كيف يمكن محاربة الغش والأغلبية يتجول ب 2 او 3 محمول في جيوبه زيادة على ان اجوبة الامتحانات في حوزةهم ابتداء من نصف ساعة بعد ابتداء الامتحان الله رأى التسريباتبالنسبة لكل ايام الامتحان وليس فقط اليوم الأول هاد شي عاار وعيب في حين أن التلاميد المجدين صادفو وعلموا من اختبار صعب خاصة مادة الرياضيات

  2. ليس هناك حراسة بمعنى الكلمة معلمة جايبة معاها جلبانة حشومة الاسود بحوزتهم 3جوالات و اجوبة الامتحان تجول بكل حرية جميع المواقع ليس فقط اليوم الأول اليوم التاني والتالت أيضا قارنو اجوبة العلوم (SVT) ستجدون الفضيحة

  3. محاربة الغش في البكالوريا يجب أن تبدأ من امتحان نيل شهادة التعليم الابتدائي فهناك يكمن الداء و الدواء.

  4. والله هدا شي كيضحك حنا عارفين بأن الوزارة مسؤولة على شي خيفين على الاكتضاض قلة الأقسام والتجهيزات وبالاخص الأساتذة لان ماشي صعيب علهم دوز لجن المراقبة وتضبط آلاف التلاميذ ولكن ماشي فاصلحهم لان هدا شي غادي يفضح المنظومة التربوية لكيتكلمو علها هدا المسؤولين وكييقلوا انها غاديا مشينا ناجحة وكن هما خايفين من لفضيحة لكن التعليم فالمستوى حتى المسؤولين يكونو فالمستوى ولكن كولشي بالحال انتما جتوا التحطمو التعليم ماشي تصلحوا غير لكدوب وانفاق كاتبيو داك الشي فالوسائل الإعلام راحنا غادين في الطريق الصحيح يل العكس والله يهديكم ملموش التلميذ المسؤولية كتراجع لكم ماشي الأسرة هدا واقع نعيشوه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق