“المداويخ” يكشفون استفادة بوسعيد من أرض ب 350 درهم للمتر المربع

هبة بريس - الرباط

لم يستسغ رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إقدام وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، يوم أمس الثلاثاء، على وصف المقاطعين للمنتجات المغربية الثلاث ب”المداويخ”.

وصف بوسعيد، الذي جاء في معرض رده على أسئلة البرلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، خلق ضجة كبيرة بين النشطاء وتسبب في استياء وسخط عام لدى المغاربة.

وفي هذا السياق، كشف النشطاء عن استفادة الوزير المذكور من أرض شاسعة تقع بمنطقة طريق زعير بثمن زهيد.

وحسب وثيقة تداولها النشطاء بشكل واسع، فقد استفاد بوسعيد من بقع أرضية بشارع محمد السادس بطريق زعير تتجاوز مساحتها 3000 متر متر مربع، بمبلغ 370 درهم للمتر.

بوسعيد، ووفق ذات الوثيقة، استفاد من الأرض المذكورة التي تقع بالتجزئة المعروفة إعلاميا ب” أراضي خدام الدولة”، سنة 2002، بمبلغ 117 مليون سنتيم، بينما تقدر قيمتها الماليه بأضعاف المبلغ المذكور عشرات المرات.

ما رأيك؟
المجموع 24 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. والله متصوروا غير الزمر اش صورتوا من لفتيت ياك نفس المشكل ومن بعد تمت مكافأته وأصبح وزير الداخلية أم الوزارات يصول ويجول إذن راه بصح احنا شعب ديال لمداويخ

  2. و لما لا و الكل يريد أن ياخد من البلاد بدون أن يعطي خصوصا أصحاب مدن الصفيح يستفيدون عدة مرآة باثمنة جد رمزية . حتى منهم من يطلق زوجته للإستفادة مرة أخرى رغم هذه الشريحة جلها لا تادي الضرائب .فهي تعيش على حساب الطبقة المتوسطة التي تكد و تجتهد و تتعارك مع الزمان من أجل بناء مواطن صالح تستفيد منها البلاد و العباد.

  3. هذه إهانة صريحة للشعب المغربي العظيم من ” مسؤول كبير في الدولة “، تحب محاكمته وفق القانون الذي تتبجح به ( دولة الحق و القانون ” لقد ارتكب خطأ فادحا لم يرتكبه لا الزفزافي و لا بو عشرين و لا المهداوي .. و لا ضحايا آخرون.

  4. عبارة “خدام الدولة” المنحصرة في بعض الأشخاص دون غيرهم عبارة غير لاءقة!خادم الدولة الحقيقي هو ذلك الموظف الذي يؤدي عمله بتفان ونزاهة كاملين أو ذلك العامل الدي يقضي وقته في المصنع ويحقق منتوج أو ذلك الفلاح الذي ينتج ما يعرض في الأسواق من خضر وفواكه أو ذلك الراعي الذي يسمن بهاءمه لعرض لحومها في الأسواق.كفانا فساد.

  5. هذا الوزير الغير مكتمل لسانه- كرواد- يقول لفقراء هذا البلد لا محل لكم هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق