هل ستشدد الدولة قيود كورونا خلال الصيف? البروفيسور الإبراهيمي يجيب

علق البروفيسور وعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا، عز الدين الابراهيمي، حول إمكانية تشديد الإجراءات بسبب ارتفاع الإصابات خلال الفترة الأخيرة.

وقال الإبراهيمي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”: كلما تحدثنا عن ارتفاع الإصابات إلا و خرج بعض المزايدين بتهمة جاهزة ” أنتم تؤسسون لقرارات التشديد”… أصاحبي… و بدون تحليل عميق… و بدون مزايدات خاوية حول كوننا “تجار الخوف”… الجواب اليوم حول موضوع… “هل ستشدد الدولة من القيود في الصيف؟”… جواب واضح و بدون لف و لا دوران…”لا”… ففي قراءة شخصية لي، لا أظن أن مدبري الأمر العمومي سيقومون بذلك… ”

نعم، يضيف الابراهيمي، “لقد ارتفع من جديد عدد المصابين بكوفيد-19 خلال الأسابيع الأخيرة… و فيما أعرب البعض عن خشيتهم من حدوث موجة من الوباء… أظن أن المنحنيات المرفقة تبين بكل وضوح أننا نعيش موجة… فارتفاع عدد الإصابات يوازيه ارتفاع نسبة إيجابية التحاليل و ارتفاع معدل توالد الفيروس… و كما وقع ذلك بالضبط خلال الموجات الأخرى”

وأضاف الابراهيمي مدونا “للذين يتحدثون عن التشديد و الإغلاق… قراءة بسيطة لقرارات مدبري الأمر العمومي خلال نفس الفترة من السنتين السابقتين يبين و رغم ملامح موجات عاتية و ارتفاع مهول لأرقام الإصابات بالكوفيد… نعم رغم كل ذلك، قرر المدبرون أن يبقوا على العيد الأضحى و الصيف بدون قيود… و اليوم و نحن في يونيو 2022… و نعرف الكثير عن مرض الكوفيد… و وسائل الوقاية من الفيروس… و نتوفر على لقاحات… و نمتلك أدوية و بروتوكولات… تظنون أنهم سيشددون؟… لا أظن ذلك… و بدون سفسطة… كلنا “عارف شنو خصو يدار”… “يشري الحولي” و يحمي نفسه و عائلته و من حوله… و يجب أن نقر أن مشكل المواطن هذه السنة ليس الكوفيد… بل هو الغلاء و “قلة الشي”… ”

وختم عضو اللجنة العلمية تدوينته بالقول: “أنا متفاءل بأن صيفنا سيكون جميلا… و عيدنا مباركا سعيدا بمشيئة الله… و عطفا على ماسبق… أؤكد أنه ليس هناك تعارض و لا اختيار بين الصحة و لقمة العيش… فكلاهما وجهان لعملة واحدة تسمى “الكرامة”… و التي لا يمكن صرفها و لا تجيزيئها بينهما…فرغم الغلاء “فلا معنى لصحة جيدة دون فرصة للبحث عن لقمة عيش كريمة”… و العكس صحيح… بطبيعة الحال، على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في مواجهة الوباء و الغلاء… و بكل محبة… يجب أن نتخلى… نحن المواطنون… عن أنانية الغباء الذي يجعلنا لا نتضامن مع من منا حل بهم البلاء… و بكل محبة… عيد مبارك سعيد مسبقا… و حفظنا الله جميعا…”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى