بعدما كان محددا في 1.20 درهما.. فيدرالية المخابز تعلن تحرير الأسعار

أعلنت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات، عن تحررها التام من عرف الثمن المرجعي للخبز المحدد في 1,20 درهم.

وأكدت الفيدرالية في بلاغ لها، أنه لا يوجد أي اتفاق مع الحكومة من أجل الحفاظ على الثمن المذكور، مشيرة إلى أن قطاع المخابز لا يتلقى أي دعم بهذا الخصوص من طرف الحكومة.

وطالبت الفدرالية المغربية للمخابز بوضع قانون تنظيمي لقطاع المخابز والحلويات يؤطر بإنتاج وتوزيع وتسويق مادة الخبز.

كما دعت الفيدرالية خلال الأيام الدراسية التي عرفت مشاركة 10 جهات و56 تمثيلية إقليمية للقطاع بمدينة مراكش، إلى وضع استراتيجية حكومية لترشيد إنتاج واستهلاك مادة الخبز وقانون يجرم هدرها، ووضع برنامج تعاقدي لتنظيم وتأهيل وتطوير قطاع المخابز والحلويات، وكذا وضع إستراتيجية حكومية لإدماج القطاع غير المهيكل في صناعة الخبز والحلويات.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. هذه الخطوة لن تكون دون ضوء اخضر من الدولة اما ان تقول انه لا وجود لاي اتفاق مع الحكومة اقول ان المطاحن لم تكن يوما بيد الحكومة هي مسالة سيادية تختص بها علاقة الدولة مع اصحاب رؤوس الاموال، هؤولاء لا يمكن لهم الاستمرار بتقديم الخبز بنفس الثمن في ظل ارتفاع الاسعار تماما كاصحاب محطات البنزين

  2. كل الحرف والمهن تكتلت للدفاع عن مصالحها في خضم ازمة الغلاء وتمكنت من تغطية خسائرها بل مضاعفة ارباحها مستغلين الوضع لمصلحتهم بعيدا عن تدخل الدولة الا الموظفون والمتقاعدون والعمال البسطاء تركوا مكشوفين دون حماية لا دعم ولا زيادات في الاجور كل نا اعطي لهم وعود وكلام معسول

  3. الحكومة تصر على أنها تدعم مادة الدقيق بأكثر من نصف سعره و قطاع المخابز الذي اصلا أصبح حجم الخبزة الواحدة كحجم ” الغريييبة”لا زال يطالب بالزيادة في سعر هذه المادة ليس الأساسية بل الحيوية.
    ليعرف الجميع ان الخبز و ايضا السكر و الزيت التي أصبح ثمنها لا يطاق و الغاز المنزلي ،هذه أشياء بمثابة الأوكسجين للمواطن .مادة الزيت قد تم تقليص استهلاكها بمعدل الثلتين عند غالبية الأسر، أما بالنسبة للمواد الأساسية الأخرى، فهذا سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه
    علما أن جلالة الملك محمد السادس يسعى ليصل لكل مواطن على الأقل الضروري من قوت يومه. إلا أن هذه الحكومة التجارية الاستغلالية لا تنظر إلى الأشياء بنفس المنطق و بنفس الاهتمام الوجداني الذي ينظر به جلالة الملك حفظه الله

  4. الزيادات الصاروخية في جميع المواد الغذائية الأساسية دون الزيادة في الأجور والمعاشات والدولة تتفرج ولا تحرك ساكنا في الوقت الذي يعاني منه الفىة الكبيرة من الطبقات الشعبية لا حول ولا قوة الا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى