بطرق بدائية…أستاذات يُحاربن العقارب والثعابين نواحي البروج

نشرت إحدى الاستاذات بمنطقة دار الشافعي بإقليم سطات فيديو على صفحتها الشخصية للفايسبوك، (توصلت هبة بريس بنسخة منه) يوثق لعلمية مجابهة سم العقارب بواسطة ” كراطة”، بطريقة بدائية، حيث كتبت معلقة: ” الحمدلله على لطف الله…كانت تحت رأسي..أما اليوم كنت غنكون في ذمة الله”، معتبرة أن قرار تمديد الدراسة إلى شهر يوليوز في زمن الحر من شأنه أن يعرض حياة العديد من الاطر التربوية وتلاميذ المؤسسات التعليمية بمنطقة البروج والنواحي لخطر سموم العقارب والأفاعي”.

خطر السموم هذا الذي يهدد حياة الأبرياء وخاصة الأطفال منهم بمختلف المناطق بتراب اقليم سطات، يسائل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومعها المندوبية الاقليمية بسطات، عن خطتها لمحاربة سم العقارب والافاعي بالمناطق النائية والتي لم يسلم منها حتى سكان الحواضر؟ وما استراتيجية القائمين على الشأن الصحي اقليميا ورؤيتهم لمجابهتها؟

الخطر ذاته، لا يختلف اختلافا عن ماتعيشه حاضرة مدينة سطات، حيث تبقى العديد من الأحياء السكنية تحت رحمة لسعات العقارب والحشرات الضارة الأخرى من ناموس و” اشنيولة”، وأحيانا ظهور بعض الثعابين بمحاداة الدور السكنية المثاخمة لمقبرة سيدي عبد الكريم ومولاي أحمد وغيرها.. مما يتطلب تدخلا عاجلا من قبل المصالح المختصة للقيام بعمليات رش للمبيدات و تنظيم حملات توعوية تحسيسية للقضاء على الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى