تفاعل الأمن بسرعة مع فيديوهات الإجرام ينال الاستحسان و يدفع لمزيد من التوثيق

هبة بريس ـ الدار البيضاء

عمل كبير تقوم به مصالح التتبع الرقمي التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني و التي تحرص على مراقبة مختلف وسائط التواصل الاجتماعي من منصات إعلامية و مواقع تواصل و تطبيقات الدردشة، حيث يتم نشر عدد من مقاطع الفيديو التي توثق لجرائم تحدث بأنحاء متفرقة من المملكة.

و تتفاعل مصالح الأمن بسرعة و جدية كبيرة مع كل المقاطع التي يتم تداولها لجرائم مفترضة و أحداث مخالفة للقانون، حيث دأبت مديرية الحموشي على التفاعل معها في ظرف قياسي من خلال البحث و التقصي و توقيف المتورطين و نشر بلاغات بخصوص ذلك لإطلاع الرأي العام على كل المستجدات.

و ينال تفاعل مصالح الأمن مع مقاطع الإجرام المنتشرة بمواقع التواصل الاجتماعي استحسان كافة المغاربة، و هو ما يدفع عددا منهم لتوثيق كل ما قد يصادفونه من أحداث يتم فيها خرق القانون أو الاعتداء على حرمة المواطنين و ممتلكاتهم و كذا على الحق العام.

و ساهم التفاعل و الاستجابة الفورية لعناصر الأمن مع كل المقاطع التي يتم نشرها في لجوء عدد من الشهود العيان لتوثيق جرائم مفترضة يرتكبها الغير و نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر وسيلة فعالة لإيصال التظلمات و الشكاوي للجهات المعنية.

هذا و تجدر الإشارة إلى أنه و بشكل شبه يومي تقريبا، تصدر مصالح التواصل التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بلاغات توضيحية بخصوص عدد من المقاطع المصورة التي يتم نشرها لجرائم مفترضة و التي في غالب الأحيان تسفر عن توقيف مخالفي القانون و تحويلهم للمتابعة القضائية على خلفية الجرائم التي يرتكبونها.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هي نتيجة محمودة ودات نجاعة تاتي اكلها لذلك يجب على كل المجتمع الإنخراط في فضح الجرائم والفساد

  2. أقترح أن تحدث م.ع.ا.و منصة خاصة لاستقبال الفيديوهات الموثقة للاجرام والمجرمين في حالة قيامهم بفعل اجرامي والتفاعل مباشرة معها حتى تربح الوقت ولاتنتظر حتى يتداول الفيديو في مواقع التواصل …

  3. لقد نشرت فيديو سرقة هاتف ثمين لتلميذ بمكناس قرب السوق المركزي بحمرية يوم الاثنين 13 دجنبر 2021 بعد وضع شكاية ضده بالدائرة 2 بحمرية ومصحوبة بالفيديو والايماي د الايفون خصوصا انه قدم شريطا للعملية كلها للشرطة القضائية بمكناس اضافة الى ايماي الهاتف ولازال اللص طليقا منذ ذلك التاريخ وللاشارة قدمت اسم اللص ومكان سكناه ايضا ولاشيء حتى الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى