بعد واقعة ليلة الخميس الأسود بمستعجلات سطات…نقابة تطالب بحماية الأطر الصحية

محمد منفلوطي_ هبة بريس

استنكر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسطات في بلاغه الاستنكاري تتوفر هبة بريس على نسخة منه)، ما سماها بواقعة ليلة الخميس الأسود التي تحولت معها مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لسطات إلى ساحة حرب والتي اندلعت بين مجموعة من حملة الأسلحة البيضاء المدججين بالسيوف والسكاكين والكلاب الشـرسـة على مرأى ومسمع من مرتفقي هذه المصلحة والأطر الصحية المداومة، حيث وجد الطاقم الصحي و عمال نقل المرضى وعناصر الأمن الخاص أنفسهم وسط تبادل اللكمات والتلويح بالأسلحة والتعنيف اللفظي بأقبح صـوره، لولا تدخل بعض المواطنين لحماية الأطر الصحية والدفاع عنهم وسط هذه المعركة الهمجية لوقعت كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

وأضاف المكتب النقابي في بلاغه، أن هذه الواقعة المريرة ليست الأولى من نوعها حيث تشهد كل المرافق بهذه المؤسسة إعتداءات يومية تهدد أمن وسلامة الأطر الصحية والمرتفقين على حد سواء ، و أصبح هذا المرفق الصحي الحيوي بالاقليم (حسب نص البلاغ )، مستباحا من طرف أصحاب السوابق الاجرامية و مدمني الخمر والمخدرات والخارجين عن القانون و السـماسـرة المتاجرين بصحة المواطنات والمواطنين، وكل هذا يقابله انفلات أمني تتحمل مسؤوليته الأجهزة الوصية على أمن وسلامة المواطنين وموظفي ومرافق الدولة ، ومن جهة أخرى تقاعس وتخاذل المندوبية الإقليمية للصحة و خلية المنازعات القانونية في القيام بأدوارهم الأساسية في متابعة المعتدين على الأطر والمرافق الصحية (على حد وصف البلاغ الاستنكاري).

وأعلن المكتب النقابي المذكور، تضامنه الكلي مع الأطر الصحية والمرتفقين ضحايا ليلة الخميس الأسود، مستنكرا بشدة لهذا الحدث المؤسف الذي يضرب في العمق الإحساس بالأمن وخاصة داخل مرفق عمومي من المفترض له حرمته ورمزيته، مجددا تأكيده على أن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الإجتماعية تستهتر بأمن وسلامة موظفيها وحرمة مرافقها وغير مؤهلة للترافع والدفاع عن حق الأطر الصحية في ضمان أمنهم وسلامتهم وكراستهم.
هذا وطالب المكتب النقابي السلطات الأمنية بتحمل مسؤوليتها وضرورة توفير مركز أمني قار بالمستشفى الاقليمي، معلنا عزمه تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الأربعاء المقبل 25 ماي على الساعة 12h00 بالمستشفى الإقليمي.

ويشار، أن مستشفى الحسن الثاني بسطات، لا يزال يعيش على وقع الكرسي الفارغ لإدارته بشكل رسمي ماعدى التسيير بالإنابة، أمام تأخر الوزارة في تعيين مدير رسمي لتقلد مهامه الادارية والعمل على تطوير الخدمات الطبية به، من أجل قطع الطريق أمام البعض ممن يستفيدون من الوضع الحالي الذي تطبعه العشوائية والفوضى وعدم الالتزام بمواعيد العمل من قبل البعض، ناهيك من ارتفاع حمى الصراعات والتطاحنات المعلنة منها والخفية، تارة حول قضاء مآرب هؤلاء ومآرب ذويهم، تارة بطعم الزبونية والمحسوبية وتارة بنكهة تصفيات الحسابات الشخصية، ليبقى المريض الفقير البائس يعيش بين مطرقة البحث عن العلاج، وسندان تدني الخدمات.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بصراحة قطاع تعمه الفوضى والعشوائية وعدم الضمير الإنساني والاخلاقي من موظفي الصحة…

  2. اغلقت الكتاتيب القرآنية المسيد فخرج هؤلا،، المجرمون وهذا،ماتريدونه،واولادكم لن يفلتوا من الا جرام ان شاء الله لماذا اغلقتم ابكتاتيب القرانية،ايها،الجهلاء اعداء،الله،والدين احصدوا،مازرعتم بالامس، ولا سماحة لكم بليتو الشباب بالتخدير والمخدرات وقرقوبي الجزاءر لتبقوا انتم حاكمين،والحكم لله الواحد القهار قرقوبي الجزاءر يدخل البلد بالليل والنهار،بدون،حسيب ولا رقيب والله،يمهل،ولايهمل،سا مسؤؤلون المسؤولية تكليف،وليست،تشريف ايها الجهلاء وانتضروا العذاب،من الله، عاجلا وليس،اجلا ولم يبق في هذا البلد من الاسلام الا،الاذان حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق