ترند “كلنا الشيخ محمد العمرواي” يتصدر “توتير”

هبة بريس ادريس بيگلم

لازالت قضية الإمام محمد العمرواي خطيب عيد الفطر بمدينة سيدي سليمان، تتفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أنباء عن توقيفه من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

ويتصدر وسم “كلنا الإمام محمد العمراوي” الترند المغربي على موقع تويتر، بتغريدات متضامنة مع الإمام ومنددة ورافضة لقرار عزله من مهامه.

واتهم ناشطون وزير الأوقاف بالشطط في استعمال سلاح التوقيفات ضد كل الأئمة والمشايخ الذين “يصدحون بالحق” على حد قول أحد المغردين، وأضاف آخر قائلا :”قال كلمة حق و سمى الأشياء بمسمياتها، فتم إيقافه، وزارة الأوقاف و الأضرحة المسماة رسميا الأوقاف و الشؤون الإسلامية توقف الإمام محمد العمراوي بعد خطبة عيد الفطر”.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد نشروا تسجيلا مصورا للإمام محمد العمرواي وهو يعتلي منبر الخطابة لصلاة عيد الفطر، بمدينة سيدي سليمان، يهاجم فيه بعض الممارسات والظواهر الغريبة عن ديننا الإسلامي، الأمر الذي لم يرق وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
12

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. وزارة الوضوء والغسل وتكفين الميث والإرث والسكنفيل…. وما خرج عن ذلك فحرام

  2. هاد الوزير التوفيق لا وفقه الله يشكل رادعا لكل الأئمة الذين يقولون كلمة الحق . فهو بذلك ينهى عن المعروف ويأمر بالمنكر . فيا لها من وظيفة تقشعر لعواقبها وتبعاتها الأبدان . ويا له من وزر تكاد تئن منه الجبال لهوله .
    فلو فكرت أيها التوفيق ولو لفترة عن من هو الخاسر في مثل هذا قرار ستجدك أنت فأنت خسرت الدنيا والآخرة: خسرت محبة الناس ومحبة الله مقابل مجد وجاه خال وزائل .

  3. نعم لطرده وطرد أمثاله من أراد تطبيق مثل هذه الافكار فليذهب عند قريش .ماذا قدمت هذه الافكار غير التخلف وسفك الدماء والجهل. أناس في القرن 21 ويعيشون بعقول القرن السابع الميلادي ولم يستطع دينهم أن يفيد العالم ولو بإبرة.

  4. يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
    عند الله تجتمع الخصوم
    فهاد الزمان كلشي كيتبع رأي ديالو والدين ما بقاتش فيه سمعنا و اطعنل ولات فيه سمعنا و جادلنا
    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق