” نهاري” يعزي في وفاة شرين ابو عاقلة ويدعو الى تجاوز النقاش العقيم

هبة بريس _ الرباط

في فيديو مباشر عبر صفحته قدم الشيخ عبد الله نهاري تعازيه في وفاة الصحفية شرين ابو عاقلة معزيا في نفس الان كل من اسرتها الصغيرة والإعلامية .

واشاد عبد النهاري بتغطيات الشهيدة التي كانت تبين جرائم الصهاينة داعيا الى تجاوز النقاش العقيم حول الترحم عليها من عدمه.

واستدل الشيخ النهاري بواقعة وقوف الرسول صلى الله عليه وسلمو لجنازة يهودي احتراما لهو وعندما سألوه : قال انه روح ووجب الوقوف الى الروح كيفما كانت ويجب ان نتدكر الموت لكي لا نبقى غافلين

وتساءل النهاري ان كان جائزا الحزن على شخص غير مسلم خدم القضية الاسلامية قبل ان يجيب ان ابو طالب عم الرسول
خدم قضية الاسلام بشكل لن يخدمه مسلم.

وهذا فقد شهدت مواقع التواصل الاجتماع صراع من نوع خاص حول حواز الترحم والحزن على وفاة الصحفية شرين ابو عاقل حيت دهبت بعضت التدوينات الى استنكار الدعوة لها بالرحمة .

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. وا الشيخ ياودي سير تنعس هادشي راه كبير عليك. خليك غير فدعاء المرحاض ودعاء ركوب الدابة. اما هادشي راه مايصلاحش ليه الخوريف

  2. قد تجد بعضهم يأكل أموال الناس بالباطل ، أو عاق لوالديه ، وجبان لا يستطيع أن يحظر وقفة مساندة أو تنديد … وبعدها تجده يتكلم في الدين ، وفي عدم جواز الترحم على من قدمت حياتها ثمنا لشعب ودولة فلسطين

  3. لا نترحم إلا على من “مات الى الإسلام” كما أننا لا نصلي صلاة الجنازة إلا على من “مات على الإسلام”

  4. لا نترحم إلا على من “مات على الإسلام” كم أننا لا نصلي صلاة الجنازة إلا على من “مات على الإسلام”

  5. كلام النهاري يدل على أنه اختلط عليه الأمر في فهم موقف النبي صلى الله عليه وسلم من وقوقه لجنازة غير المشترك، نسأل سي الفقيه هل وقف النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد الجنازة أم لأنه يهودي كما يروج لذلك، 2. هل وقف النبي صلى الله عليه وسلم فقط ام دعا له بالرحمة؟
    اتق الله يا هذا، فلو جاز الدعاء لأحد لمجرد خدمة بعض القضايا، لدعا النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب، كيف ذلك و الله يقول:
    نسخ
    {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة : 113]

  6. يقول تعالى:
    {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة : 113]
    و النهاري يعزي و يترحم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق