بالفيديو.. ليلة سوداء بالدار البيضاء و ملثمون يهشمون السيارات و المقاهي بالسيوف

هبة بريس ـ الدار البيضاء

هي الدار البيضاء ، هي المدينة التي بكثرة الإجرام الذي عدنا نراه فيها أضحت مدينة سوداء، قاتمة اللون و المنظر، لا يكاد يمر يوم بهاته المدينة دون أن نسمع خبر مجرمين يعيثون في الأرض فسادا متحدين كل القوانين.

هاته المرة من قلب البرنوصي، و في ساعات الليل الماضية، أقدم مجهولون ملثمون على مهاجمة بعض المقاهي بالمنطقة و ترويع زبنائها و محاولة الاعتداء عليهم بالأسلحة البيضاء من الحجم الكبير.

و قام الملثمون “المجرمون” بتهشيم زجاج بعض السيارات التي كانت مركونة بإحدى شوارع البرنوصي بالدار البيضاء و هم في حالة غير طبيعية وفق ما أكده عدد من الشهود العيان و وفق ما وثقته كاميرات المراقبة لمحلات من بينها مقهى تعرض لهجوم بالسيوف من طرف هؤلاء المنحرفين.

صاحب مقهى متضرر صرح لهبة بريس أنه فوجئ بهجوم غرباء مجهولين يحملون سيوفا على محله، مؤكدا بأن هاته الظاهرة استفحلت في الآونة الأخيرة بشكل كبير بالرغم من المجهودات الجبارة التي يبذلها عناصر الأمن.

تفاصيل أوفى بخصوص هذا الحادث تجدونها في المقطع المصور التالي:

ما رأيك؟
المجموع 19 آراء
19

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫27 تعليقات

  1. أقصى العقوبات ضد هؤلاء المجرمين الذين يحملون الأسلحة البيضاء لأنهم يروعون المواطنين بالليل والنهار..

  2. شباب يعاني من التمييز والاقصاء ويمنع عليهم التشغيل بدواعي عنصرية …!؟؟ ضاهرة الاقصاء للعنصر العروبي متاصلة لدى المكون الاخر ..؟؟ يلزم قانون يصلح الفساد الفكري..

  3. هذا كله راجع لحقوق السجين. من لم يحترم حقوق الناس لا يحترم حقه يجب ارجاع الزرواطة لي حصل ياكل العمود لانها خارجة من الجنة كيفماقالو ناس زمان هاذي السيبة ماشي حقوق .مجرمين لعنهم الله

  4. عندما يشعر المجرم بمستقبل مشرق في السجن: أكل ، شرب ، تطبيب و تكوين فما عساه تراه يفعل في عالم الحرية.
    المفروض أن المجرم يتعرض ل(التعزير) و العقوبة الجسدية و تعويض المتضررين جراء أعماله لكن (حقوق المجرمين) تحول دون ذالك.

  5. او دابا كون مات شي حد.اوكاليك سي وهبي البارح انه ضد عقوبة الاعدام.
    يجب ان يكون السجن المكان المناسب للهجرمين.ماشي هدشي لي عندنا.اكل و نوم اوطبوحيط.كاليك عقوبات بديلة او براسلي.سمع المعقول و الحل( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق