فوضى الدراجات النارية تعود لشوارع البيضاء و تثير استياء الساكنة

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

عادت فوضى الدراجات النارية لتطغى على عدد من شوارع الدار البيضاء في الآونة الأخيرة و بالضبط منذ واقعة الحادث الذي راح ضحيته شاب في مقتبل العمر كان على متن دراجته النارية بعد مطاردته من طرف عنصر أمني من فرقة الدراجين و الذي يتواجد حاليا في حالة اعتقال.

و لوحظ في الأيام الأخيرة لجوء عدد من المراهقين للاستعراض بدراجاتهم النارية المعدلة وسط شوارع و تجمعات سكنية غير عابئين بخطورة تصرفاتهم المتهورة سواءا على سلامتهم الشخصية أو على سلامة الغير.

و أضحى عدد من أصحاب الدراجات النارية يتجولون في شوارع الدار البيضاء الرئيسية دون احترام قانون السير، و يلجأ يعضهم في أحايين عدة للسير في الاتجاه الممنوع أو فوق الرصيف المخصص للراجلين بسبب الاختناق المروري الذي تشهده المدينة.

و ساهم تراجع حدة الحملات الأمنية مؤخرا في عودة فوضى الدراجات النارية بالعاصمة الاقتصادية و هو ما أثار استياء الساكنة التي طالبت بضرورة التعامل بصرامة مع كل من يعرض سلامة المواطنين للخطر.

و ناشد عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عناصر الأمن بتشديد المراقبة و الزجر في حق مخالفي القانون خاصة من أصحاب الدراجات النارية الذين يعمدون للاستعراض أو السير بطرق تعرض سلامة الغير للخطر.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. يبدو ان العنف وعدم احترام القانون يجلب نفس الشيء ، فبعض رجال الشرطة في بعض الاماكن بالدار البيضاء كانت تقوم بتعطيل محركات بعض الدراجات النارية التي لا تحترم المعايير. ، ولا اعرف هل هذا القانون هو ساري المفعول ومن جهة قانونية ، واذا كان كذلك فاننا نكون قد وضعنا انفسنا نفي عصر حمورابي من قطع اذنا تقطع اذنه الخ الخ ،
    . اما ان لم يكن ساري المفعول فان بعض رجال الشرطة هم من يزالون يعيش بعقلية الماضي بتفعيل شرع اليد الذي يلزم ان ان يحاصرها القانون ، وعلى العموم في كلا الامرين وجب الابتعاد عن هذه الافعال وان يتجه كل على حدى الى القانون في حالة عدم احترامه من الاخر

  2. يجب على ساءق الدراجة النارية ان
    يتوفر على رخصة السياقة من اي صنف
    كانت الرخصة،لا لشيء الا لمعرفةالسلطات الطريقة هل ساءق الدراجة يعرف قانون
    السير،ام لا وأعطى له رخصة الدراجة لانه
    اصلا يسوقها،ومن لا تتوفر لذيه،اية رخصة
    سياقة،لمعرفة قانون الطريق،ان يجتاز رخصة للسير على الطريق،او مساهمة رمزية،لاجتياز الرخصة
    وذوي الإختصاص اعلم.

  3. بالطبع فوضى و استهتار بارواح الشباب الطائش، الاباء هم المسؤول الاول، في الدار البيضاء اصبحنا نخاف كلما رأينا دراجة نارية، تمر بجانبك في الشارع او حتى فوق الرصيف ، الممر الخاص بمسجد الحسن الثاني حيث يرافق الناس ابناءهم للعب و ككفما نقولوا نشموا ريحة البحر نتفاجأ بمرور الدراجات النارية و لا حياة لمن تنادي كنبقاو نتقفزوا، في نظري الحل الوحيد هو اصدار قانون يحتم ان يجتاز امتحان كل من يريد سياقة دراجة نارية و الحصول على رخصة سياقة و في الانتظار يجب ان الشرطة تقوم بواجبها و كل من يركب دراجة دون خوذة او بسرعة فائقة او……. يجب حجزها و اصدار غرامات (قاسحة) باش يعرفوا بحق هادشي اللي كيديروا. واحد والديه كيضربوا تمارة و هو لا خدمة لا ردمة كيشريوه له يخرج يدير المصائب، و بالاخص بعد الحادثة الأخيرة و الاستهتار و ما جرى مع الشرطي غيوليوا يديروا اللي بغاو دون معاقبة. و الله يهدي الجميع.

  4. الدولة عايزة كذة…. باش تستمر في الفساد لازم تترك الفوضى ببن الشعب…..فهم او لا تفهم…

  5. التعليق والتنقنيق لا يليق بل المجتمع يفيق ويعيق ويطالب بجعل حد للانكر الاصوات والصداع المحيق راه الناس في اشد الظيق من هدا التزقزيق مرضتهم الشاكمة بالنهيق والی متی هدا التجلويق لا صديق ولارفيق القانون للكل يليق ۔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى