الكمامة إلى القمامة.. المغاربة يتجاهلون نصائح الصحة و يعودون لحياتهم الطبيعية

هبة بريس ـ الدار البيضاء

عادت مظاهر الحياة الطبيعية لجل مدن المملكة المغربية بعد أكثر من سنتين من الإجراءات المشددة بسبب ظروف جائحة كورونا و التي غيرت خلالها الكثير من عادات و تقاليد المغاربة.

تحسن الوضعية الوبائية في بلادنا و تسجيل معدلات و أرقام يومية منخفضة فيما يتعلق بحالات الإصابة المؤكدة و الوفيات و الحالات الحرجة ساهم في تخفيف الإجراءات الاحترازية التي كانت مفروضة على المواطنين.

و من بين مظاهر تخفيف هاته الإجراءات نجد الكمامة أو القناع الواقي الذي أخفى وجوه المغرب لحوالي السنتين تقريبا بعدما تم فرضه بقوة قانون الطوارئ بالأماكن العامة و المغلقة و بداخل وسائل النقل العمومية.

و اختفت الكمامة من شوارع المملكة في الأسابيع الأخيرة الماضية و لم نعد نرى لها وجودا عدا قلة قليلة في بعض الأحياء المصنفة راقية، هناك حيث ما يزال بضع قليل من مرتادي الأماكن العمومية يحافظون على “عادة” ارتداء الكمامة.

و ساهم كذلك تساهل عناصر الأمن و الدرك و السلطات في مراقبة وضع و استعمال الكمامات بالشكل الصحيح مقارنة بأشهر الذروة من الجائحة في ترك المغاربة كماماتهم بالمنازل و عدم حرصهم على وضعها خارجا.

و ظهر الملك مؤخرا خلال تدشينه للحجر الأساس لبناء أكبر مستشفى بالمغرب دون كمامة، مع باقي الوفد المرافق له من أمن و مسؤولين، و هو ما فسره العديدون بنهاية “عهد الكمامات” رسميا.

و علق أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الأمر بعبارة “الكمامة في القمامة”، مضيفا: “و أخيرا سنتخلص من الكمامات و نرميها في القمامات بعد سنتين من العذاب و الخنقة”.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية مازالت توصي في خرجات ممثليها الإعلامية و كذا في البلاغات المسترسلة التي تنشرها بضرورة أخذ الحيطة و الحذر و احترام توجيهات السلامة فيما يخص التعامل مع الجائحة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ماالغاية من وضع الكمامة لافائدة طبعا لأن الفيروس ينتشر في الهواء وكلنا لبسنا الكمامات وأصبتا بالفيروس
    إذن مسألة بيع وشرا وصافي صراحة حنا المغاربة تقولبنا فهاد كرونا فبزاف ديال الحاجات صرفنا الفلوس فالمعقمات والكمامات وضيعنا الماء بزاف فالغسيل وتباعدنا على واليدينا واحبابنا حتى ولات عندنا عادية مانتزاوروش بعضياتنا وفقدنا الروح المغربية كان السلام والتعناق ضيعنا عاماين من عمرنا فالرعب والخوف بلا فائدة اللي كتابت عليه الموت مشا عند الله وحنا كلنا دوزنا المرض وضربنا اللقاح ودابا راحنا تانحصدو ماجنيناه فصحتنا والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى