مشروع مأوى الكلاب الضالة يثير ضجة بمدينة أكادير

أثار قرار المجلس الجماعي لأكادير المصادقة يوم أمس الجمعة في دورة ماي على إحداث ملجأ جهوي للكلاب الضالة ضواحي حي أنزا، أثار ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي.

واستغرب نشطاء التواصل الاجتماعي من دواعي اختيار مدينة أكادير لاحتضان هذا المأوى رغم أنها عاصمة الجهة ورغم وجود أماكن أخرى بديلة في أقاليم أخرى بالجهة.

وعبر النشطاء عن عضبهم من تحويل منطقة أنزا إلى فضاء يحتضن مخلفات المناطق الأخرى كالمطرح الجماعي للنفايات، محطة معالجة المياه العادمة، مأوى جهوي للكلاب الضالة، الشيىء الذي يأثر سلبا على مستقبل المنطقة وعلى التنمية الإقتصادية والاجتماعية.

بدورها رفضت رجاء مسو عضوة ياغلبية المجلس الجماعي لأكادير التصويت على هذه النقطة، واعتبرت أن تصويت المجلس على هذه النقطة يطرح السؤال من جديد عن هوية مدينة أكادير، وهل فعلا هناك توجه لتصبح أكادير قطبا سياحيا واقتصاديا على الصعيد الوطني.

وتساءلت المتحذتة في تدوينة على حسابها الشخصي في الفايسبوك عن دواعي اختيار مدينة أكادير دون غيرها من مناطق جهة سوس ماسة، وماذا ستستفيد المدينة وعاصمة الجهة من تحمل تبعات مشروع جهوي يمكن نقله لأي مكان آخر؟

وأضافت ماهي ضمانات احترام دفتر التحملات وديمومة المشروع وعدم تحوله لبؤرة سوداء تمس بصورة وجمالية المدينة وبراحة السكان؟

وأكدت المستشارة الإتحادية على أن المشروع يحتاج لفتح مزيد من النقاش حوله وإشراك المجتمع المدني والإطلاع على تجارب وطنية ودولية في المجال.

وكان المجلس الجماعي لأكادير قد صادق يوم أمس على إحداث مأوى جهوي للكلاب الضالة بقدرة استعابية تبلغ حوالي 4000 كلب، في منطقة أنزا ضواحي مدينة أكادير.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. فكرةصائبة في محلها لانه فعلا شكل العدد الهائل من الكلاب الضالة في الآونة الأخيرة ليس فقط في اكادير بل في كل المدن المغربية شكل خطرا على السكان لان بعض هذه الكلاب تهاجم وتؤذي المارة خاصة الاطفال…جزاكم الله خيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى