هل “طلب ” زعيم حزب “الزيتونة” إكراميات” لأداء مناسك الحج؟ ( وثيقة )

تداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي ، وثيقة مُذيّلة بتوقيع الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية المصطفى بنعلي بتاريخ 27 مارس 2017، يطلب فيها من سفير المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرباط.

وورد في الوثيقة طلب زعيم حزب “الزيتونة”, لسفير المملكة العربية السعودية بالمغرب ، أن يمنّ على بعض اعضاء الحزب بإكراميات أداء مناسك حجّ بيت الله الحرام .

ولم يعلق زعيم حزب جبهة القوى الديمقراطية ، بعد، على الوثيقة، التي أثارت نقاشا واسعا بالفضاء الأزرق .

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. يجب حل هاد الحزب السعاي والطلاب و لحاس الكابا ، راه بحال هادو هما لي كيشوهونا، اوكيوسخو الصورة ديال المغرب ، المغاربة الحمد لله يدهبون للحج بفلوس الحلال ومن أموالهم الخاصة .

  2. حشومة وعار
    الذل وقلةً العفة
    أن نمد يدنا بهذه الطريقة لأجنبي ولتأدية فريضة سامية وإلاهية فذاك ليس من شيمنا نحن كمغاربة
    أف عليك

  3. لا أستبعد ذلك، هم هؤلاء هو المجانية. وماذا تقولون عن طلب المأدونيات كلما أتيحت لهم الفرصة؟ لقد غضب عنهم الله ورزقهم من حرام أولا وسلط عليهم التسول حتى لا يتمتعوا بممتلكاتهم ويصرفونها في الحلال الطيب

  4. اليسار المنافق:
    الجبهة تعتبر نفسها من قبيلة اليسار ببلدنا،وهذا يعني انها مرجعيتها تمتح من ماركس وانجلز ولينين وتروتسكي وماو وغيرهم بشكل او بآخر.. ومرجعية هؤلاء تقول بأن الدين أفيون الشعوب، فكيف يستسيع عاقل ان يفكر رفيق محسوب على اليسار بممارسة شعائر الدين الاسلامي الحنيف؟إنه النفاق والرياء وليس بينهما غير ذلك…مقارنة بيساريي أوروبا نلاحظ انهم هناك لا يقصدون دارا من دور العبادة…إنهم صادقون مع انفسهم وقناعاتهم واضحة:علمانيون ملحدون، هذا ما يجب ان يكون عليه اليساري القح،اما أن نجد رفيقا يرأس وفدا رسميا للحج ويصلي كما نصلي نحن المسلمين ويزكي كما نزكي فتلك بعمري مهزلة…كل شخص حر…هذا أمر مفروغ منه،لكن النفاق والرياء لا يتناسقان مع المبادئ والقيم…ارجو من الله تعالى ان يستفيق الرفاق ويبادروا الى التوبة إلى الله تعالى ويغيروا مرجعيتهم قبل فوات الاوان…فاليسار لا يمكن إلا أن يكون ملحدا والعياذ بالله،والا فليس بيسار اطلاقا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى