اليماني :” تشغيل لاسمير سيساهم في انخفاض أسعار المحروقات“ بالمغرب“

اعتبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن مشكل شركة لاسمير متعلق بنزاع في المحاكم الدولية، بين الدولة المغربية ومالكها السابق رجل الأعمال السعودي الحسين العامودي، لذلك فإن الحكومة المغربية لا تستطيع لغاية الآن التدخل لإيجاد حل لمشكل شركة التكرير المغربية التي تخضع للتصفية القضائية بالمحكمة التجارية بالدارالبيضاء مند مدة.

وكشف عزيز أخنوش الذي كان يتحدث في الجلسة الشهرية الخاصة حول السياسات العامة للحكومة أمام مجلس النواب يوم أول أمس، أنه يرغب في ايجاد حل لمشكل المصافاة المغربية، خاصة في الظروف الطاقية العالمية الحالية المتسمة باضطراب اسعار النفط وارتفاعها، غير أن خضوعها لمسطرة التحكيم الدولي يعرقل ذلك.

غير أن مختصين وفاعلين في المجال اعتبرو كلام أخنوش، لا يعدو أن يكون تهربا من الحقيقة، حيث أن الحكومة بإمكانها إعادة تشغيل المصفاة، والاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها في مجالات التخزين والتكرير، والتي من شأنها تعزيز أسعار المحروقات والمشتقات النفطية بالمغرب.

وفي هذا السياق قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن ذريعة التحكيم الدولي التي علل بها عزيز أخنوش مداخلته واهية ولا علاقة له بملف لاسمير، موضحاً أن قضية التحكيم تتواجه فيه الدولة المغربية مع حسين العامودي المالك السابق للشركة في المحاكم الدولية، بينما التصفية القضائية، هي تصفية في مواجهة دائنيها في المحكمة التجارية الدارالبيضاء، ولا علاقة لهذه القضية بتلك.

وأضاف اليماني في تصريح خص به جريدة “هبة بريس” الإلكترونية، أن المحكمة التجارية سعت منذ 2017 إلى تفويت أصول الشركة، لفائدة الغير، فكيف يمكن القول بأن الجهاز القضائي يسعى لتصفية الشركة، بينما الحكومة تقول بأن هذه العملية لن تقوم حتى يتم حل النزاع التجاري القائم، حيث أنه لا يمكن لنزاع تجاري خارج المغرب، أن يوقف مسطرة قضائية داخل المغرب، معتبرا أن هذا الكلام هو محاولة حكومية للتهرب من المسؤولية.

وشدد المتحدث على أن ما تعيشه شركة لاسمير هو نتيجة لقرارات حكومية، من قبيل الخوصصة والسكوت على الإفساد والفساد الذي كان يمارسه المالك السابق، ومجموعة من القرارات التي اتخدها أثناء تسييره للشركة، مطالبا الحكومة بتحمل مسؤوليتها والتعاون مع السلطة القضائية، وتشجيع المستثمرين على اقتنائها كقطاع خاص، أو أن تتدخل بصفتها الدائن الكبير، وتحويل ديونها إلى رأسمال في اطار شركة جديدة.

وبخصوص قدرات الشركة، كشف اليماني أن لها إمكانيات كبيرة في مجال التخزين، فضلا عن موقعها الاستراتيجي بالقرب من أكبر ميناء نفطي بالمغرب، واتصالها بالعمق المغربي بواسطة أنابيب تحت أرضية خاصة بالمنطقة الصناعية بسيدي قاسم.

ولفت اليماني إلى أن الشركة ستساهم في توفير مخزون كبير ومهم من المحروقات، وستسهم في تخفيض الأسعار، حيث أن الشركة ستقتصد تكاليف النقل والتكرير، مما سيدعم الأسعار وسيجعلها تنخفض، كما أن أنها ستمارس ضغطا على الفاعلين الأخرين، الذي من شأنه ضبط الأسعار

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. واش كين شي واحد بعقلو غاذي يسد على راسو روبيني ديال الفلوس باش يرخص عليك لاصانص و يعاونك باش تبقى تمشي الويكاند لبوزنيقة ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى