سوق السردين .. تحفيزات للبحارة بالموانئ والعشرات من الحافلات تتوجه للاسواق المغربية

ع اللطيف بركة : هبة بريس

قام اليوم السبت 2 أبريل الجاري ، وفد من الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالموانئ والاسواق المغربية، يتقدمهم عبد الرحيم الهبزة النائب الاول لرئيس الكونفدراية، بزيارة إلى ميناء سيدي ايفني، من أجل تحفيز وتشجيع البحارة على مواصلة العمل رغم الظروف الصعبة نتيجة إرتفاع سعر المحروقات، وهي الزيارة التي كانت إيجابية، حيث تمكن الصيادون من توفير كمية مهمة من سمك السردين قدرتها نفس المصادر بحوالي 230 طن، تم تعبئتها في شاحنات مساء اليوم، وتوجهت الى عدد من الأسواق المغربية شمالا وجنوبا، ليكون المنتوج في متناول الطبقات الضعيفة في أول أيام رمضان.

وكشف عبد الرحيم الهبزة في اتصال بجريدة ” هبة بريس” أن منتوج سمك السردين سيكون متوفر بالاسواق بكمية جيدة وبسعر منخفض، وضعية ساهمت فيها فترة الراحة البيولوجية التي اتخدتها وزارة الصيد البحري في وقت سابق يضيف نفس المصدر.

وضعية ميناء سيدي ايفني، ستكون شبيهة بعدد من الموانئ المغربية، حيت وجهت كميات كبيرة من سمك السردين للاسواق، لتكون في متناول المستهلك في أول أيام رمضان اعتبارا لرمزية ” السردين” في المائدة المغربية.

نوه نائب رئيس الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالموانئ والاسواق بالإنخراط الكبير للبحارة ودرجة وعيهم التي أبانوا عنها بخصوص الوضعية الحساسة التي تمر منها البلاد، في ظل تداعيات جائحة كورونا وارتفاع سعر المحروقات والتضحيات التي يقدمونها بشكل يومي من أجل تموين الاسواق المحلية بالمنتوجات البحرية، الى جانب مجهودات وزارة الصيد البحري في ضمان مداومة الانتاج بالموانئ المغربية، الى جانب مجهزي مراكب الصيد الذين إستأنفوا أنشطتهم القطاعية، ومساهمة جميع المتدخلين في ضمان استقرار الأثمنة لصالح الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط. فيما أضاف المصدر في سياق متصل، أن “معدل استهلاك الأسر المغربية من المنتجات البحرية، ينتقل من مرتين في الأسبوع في الأوقات العادية إلى عادة شبه يومية خلال الشهر الفضيل” وهو ما يرفع الطلب على المنتوجات البحرية.

وبالرغم من مجهودات البحارة والمجهزين في توفير سمك السردين بالاسواق المغربية بسعر جيد في متناول المستهلك المغربي، غير أن الضرورة تستدعي من الجهات المختصة في مراقبة الاسعار، التصدي للوسطاء والمضاربين بالاسواق من أجل إستقرار سعر السمك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى