من يحمي المستهلك المغربي من مضاربات مالكي محطات الوقود؟

ع اللطيف بركة : هبة بريس

تسببت المضاربات التي نهجها مهنيي بيع المحروقات بمحطات الوقود بالمغرب ، الى إستمرار إرتفاعه، مما زاد من معاناة المستهلك ، في حين بقي السؤال معلق من يحمي هؤلاء من هذه المضاربات في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بسبب الازمات المتتالية ؟؟.

و بالرغم من انخفاض سعر النفط على المستوى العالمي، إلا أن أسعار المحروقات مازالت مشتعلة في المغرب، حيث تجاوز سعر الغازوال صباح اليوم الاحد في بعض المحطات12.50 درهم، فيما بلغ سعر البنزين الممتاز الخالي من الرصاص 15.00 درهما للتر الواحد، دون أي أمل في انخفاض الأسعار.

ويرى مواطنون إلتقتهم جريدة ” هبة بريس” أن إختلاف الاسعار بين المحطات لا مبرر له، بحكم أن المزودين للسوق المغربية، يجلبون هذه المادة من السوق العالمية والتي تشهر أسعارها للعموم، كما أن جل شركات المحروقات لها محطات بمختلف مناطق المغرب، يعني أن مصاريف الشحن هي نفسها، فكيف تختلف الاسعار في نقط البيع بالتقسيط للزبناء؟ .

فهناك مالكين لمحطات الوقود خصوصا خارج المدن، باتوا يشهرون أسعار مخالفة تماما للسعر المرجعي للبنزين على الصعيد الوطني، وهو ما يقابله عدم قيام أجهزة الرقابة بدورها الاساسي في محاربة الزيادة في الاسعار او حتى الغش في بيع هذه المادة للمستهلك.

وضعية ستساهم لا محالة في الاحتقان وتهديد السلم الاجتماعي بعدد من مناطق المغرب في حالة بقيت أجهزة المراقبة مكتوفة الأيدي

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل
    المسخ الزيادات تراجع التعليم نقص الصحة
    الفساد ولا من رقيب سوى الله
    الله يمهل ولا يهمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق