وزيرة إيطالية تقود حملة ضد إبادة الكلاب الضالة بأكادير‎

أحمد وزروتي - هبة بريس

استنكر مهتمون جمعويون ينتمون إلى جمعيات للرفق بالحيوان الطريقة البشعة ، كما أسموها، في التخلص من الكلاب الضالة التي تجوب المدينة ونواحيها والتي اعتمدتها السلطات المحلية والمنتخبة.

وأكد متتبعون أن عرائض الكترونية تجوب مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التنديد بهذه العملية التي تتم بواسطة بنادق الصيد بشراكة مع جمعيات القنص بالمنطقة، حيث أن من بين الأشخاص البارزين الذين قادوا هذه المبادرة ووقعوا عليها في إيطاليا، “ميكيلا برامبيلا”، البرلمانية ووزيرة السياحة السابقة، ورئيسة أكبر الجمعيات المدافعة عن الحيوانات.

هذا وقد عرفت المدينة ونواحيها خلال هذا الشهر إبادة أزيد من 60 كلب ضال بعد الخطر الذي أصبح يحدق بالمارة، خصوصا بعد هجمات تعرض لها أطفال صغار من طرف هذه الكلاب.

تجدر الإشارة إلى ان بلدية أكادير قد وقعت شراكة مع إحدى الجمعيات المهتمة بالكلاب الضالة من أجل تعقيمها أو جمعها في مستودعات خاصة لقتلها بواسطة مادة سامة تدعى “طوليطان” وهي مرخصة وطنيا، وهو الامر التي يؤكده المجلس الجماعي للمدينة، نافيا نفيا قاطعا مشاركته في إبادة هذه الكلاب بشكل آخي غير ما سبق ذكره.

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. لو وضعتها مدينة أكادير في المزاد العلني ، لربما قامت الجمعيات ، و هذه الشخضية الايطالية معها ، بشرائها.

  2. يجب على الجهات المسؤولة التوقف عن إعدام هاته الحيوانات إلا في الحالات الإستثنائية و شكرا

  3. هل تعلم ان امرأة دخلت النار بسبب قطة لا هي سقتها ولا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض

  4. يجب على السلطات أن تقضي على ضاهرة الكلاب والقطط المشردة في ما فيها من خطر على أطفالنا وعلى المواطنين بصفة عامة.

  5. قانون المغربي لا يحمي حتى المواطينين في شوارع من الاصحاب سيوف وصحاب دراجات نارية بالاحرى ان يحمي الكلاب ضالة

  6. الكلاب الضالة هم من ينهبون المال العام. وكروش الحرام. هم من يجب القضاء عليهم.

  7. ألا تدري الوزيرة المحترمة أن بشرا يباد في معظم الدول العربية إبادة جماعية من قبل أنظمة نازية لا تعرف للإنسانية معنى يساعدها في ذلك العالم الغربي كما هو الشأن في سوريا المدمرة تحت أعين ما يسمى ( المجتمع الدولي ) .. هل الدفاع عن الكلاب أولى من الدفاع عن البشرية ؟؟

  8. هنالك في المغرب كلابا من نوع آخر تنهش في جسم الشعب المغربي إلى أن أردته شبه مشلول لا يقوى على الاستمرار في الحياة من كثرة الجراح التي تدمي يوما بعد يوم : ثروات البلاد تنهب و الشعب يفقر و يجهل بطريقة ممنهجة ليعيش هؤلاء في رخاء و رفاهية الحياة ، سيارات فارهة و قصور و فيلات فاخرة على حساب جراح الشعب و تعاسته و يتلذذون بهذا و يستنجدون بأولئك ” الكبار ” من خارج الحدود في حالة إحساسهم بخطر من شعب حين يتململ قليلا كلما غارت الجراح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق