الأسد يرد وسام “جوقة الشرف” إلى فرنسا

رد رئيس النظام السوري بشار الأسد وسام “جوقة الشرف” إلى فرنسا، بعد أيام من قول باريس إنها سعت لسحبه.

وقال مكتب الأسد، انه اتخذ القرار بعد أن شاركت فرنسا في الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على أهداف للحكومة السورية مطلع الأسبوع الجاري.

وذكر مكتب الأسد في بيان أن الأسد “لا يشرفه” أن يحمل وساماً من “بلد عبد للولايات المتحدة ويدعم الإرهابيين”.

وكان الأسد قد حصل على الوسام في عام 2001 من الرئيس الأسبق جاك شيراك، بعد مدة قصيرة من توليه الرئاسة خلفاً لوالده حافظ الأسد.

وأعيد الوسام إلى فرنسا عبر السفارة الرومانية في دمشق، التي تمثل حالياً المصالح الفرنسية في سوريا.

وجاءت الضربة الامريكية البريطانية الفرنسية المشتركة على سوريا بعد أن اتهمت المعارضة الأسد بشن هجوم كيماوي في مدينة دوما السورية ومقتل العشرات

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. فتح الباب لتخريب البلاد فخربت وأعيدت مائة سنة إلى الوراء، وما زالوا يروجون تلك الأسطوانة المشروخة “لا نقبل الإملاءات الأجنبية” وكأن روسيا تعطي الصدقات. إعادة الإعمار وما سيكلف من ملاييير الدولارات سيؤديها الشعب السوري وستثقل كاهله لأجيال وفي نهاية الأمر فروسيا والدول الغربية هي المستفيدة…

  2. من أعاد هذه الدولة إلى الوراء؟
    هم من أرسلوا الإرهابيين إلى سوريا، أكثر من 88 جنسية تقاتل الجيش العربي السوري. هيلاري كلينتون شخصيا قالت على بشار الأسد أن يقطع علاقته مع إيران وحزب الله وسيتم إخماد التظاهرات في حينه.
    كم الأسلحة الأوربية التي عثر فيها في حلب الشرقية والبوكمال والغوطة الشرقية يبين بالملموس أن هذه الثورة كانت مدبرة قصد تغيير النظام ليصبح نظاما تابعا لأمريكا وإسرائيل.
    جيش الإسلام بعد خروجه من الغوطة توجه قسم منه إلى اليمن.
    في بداية الأحداث طلب من الثوار مهاجمة قواعد الدفاع الجوي.لمصلحة من؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى