دراسة تحسم الجدل في إختلاف بين أدمغة الرجال والنساء وتساهم في حل الخلافات بين الجنسين

ع اللطيف بركة : هبة بريس

دعمت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة ستانفورد الأميركية نظرية اختلاف الأدمغة بين الرجل والمرأة، حيث بحثت في كيفية اختلاف أدمغة ذكور وإناث الفئران من خلال فحص المناطق المعروفة ببرمجة سلوكيات التصنيف والتعارف والتزاوج والكراهية.

و عللت نفس الدراسة سلوكيات الرجال بكونهم لا يمكنهم القيام بمهمة واحدة في الوقت عينه، بينما تستطيع النساء القيام بمهام متعددة في نفس الوقت، كما يمتاز الرجال بمعرفة قراءة الخرائط، بينما لا تعرف النساء كيفية تحديد الطرقات والاتجاهات.

وتفيذ نفس الدراسة ، أنه بعد تحليل الأنسجة التي تم استخلاصها من هياكل الدماغ، وجد الفريق أكثر من ألف جين أشد نشاطًا في أدمغة أحد الجنسين مقابل الآخر، فيما يشير الباحثون إلى أن هذه الاختلافات تنعكس على الأرجح في أدمغة الرجال والنساء.

معرفة الاختلاف يقلّل من الخلافات، حيت أشار حولها متخصصون في العلاج النفسي إن هذه الدراسة الجديدة تدعم دراسات عدة توصلت سابقًا إلى هذه النتيجة، موضحين أن اختلاف الأدمغة بين الجنسين يُترجم أيضًا في المجالات العلمية والدراسية، حيث يميل الرجال أكثر على سبيل المثال إلى مجالات الهندسة والرياضيات، أما دراسة اللغات والاختصاصات التي تتطلب الحفظ بشكل عام، فتجنح إليها النساء.

وذكر هؤلاء ، أن هذا الاختلاف لا ينعكس على السلوك فقط، بل على طبيعة الأمراض التي يصاب بها كل من الرجل والإمرأة، لا سيما الأمراض النفسية، إذ يصاب الرجال مثلًا أكثر بمرض البارانويا، أما الهستيريا فتُصاب بها النساء بشكل أكبر.

ولفت الباحثون في علم النفس، إلى أنّ معرفة كلا الجنسين بهذه الاختلافات يمكن أن يساهم إيجابيًا في تقليل الخلافات الاجتماعية والعاطفية بينهما، وبالتالي التأقلم مع بعضهما البعض.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق