‘الهروب” إلى أروبا..من فاقم الأزمة لتصير رائحة الموت في كل إقليم خريبكة ؟ فيديو

هبة بريس _ خريبكة

هو الحزن .. غيمات في القلب اثر فقدان أحبة شباب .. حديث يدمي القلب عن الفراق الذي لا تصدقه العقول بالمرة ..فالوفاة قدر لكن الاسباب تبقى قابلة للحلحلة ان توفرت العزيمة السياسية ..

هنا وادي زم ..هنا نحيب أمهات عن شباب اختطفهم الموت إثر محاولة فاشلة للهجرة من سواحل مدينة الداخلة في الأقاليم الجنوبية .

ففي ظل البطالة والوضع الاقتصادي الراكد، تتزايد محاولات شباب الإقليم للوصول إلى أوروبا بحثاً عن مستقبل أفضل. ..الكل على علم ان الأشهر الأخيرة شهدت زيادة في رحلات الهجرة ابطالها شباب من قلعة السراغنة وخريبكة .

والحقيقة أن وضع الهشاشة ترصده الأعين في الكثير من المجالات بهذا الإقليم الذي ظل شبابه يترنحون لعقود فوق سعير البطالة … لا يريد من يسير هذا الاقليم استيعاب أن هذه الفئات العمرية وجب إدماجها في النسيج الإنتاجي، خصوصا أمام تراجع سياسات التوظيف العمومي ..لا يريد من يسير هذا الاقليم ان يستوعب ان الوقت قد حان لوضع سياسة تنموية بغرض انتشال ما تبقى من الشباب من البطالة والعطالة والخراب النفسي

هناك مثل مغربي يقول: ” القط ماكيهربش من دار العرس” وعليه يمكن الجزم ان أسباب تنامي الهجرة غير الشرعية بهذا
الاقليم ليست بحاجة لشرح ضافٍ، وتكمن بإيجاز في مصاعب الحياة ..فمن له الإستعداد للموت غرقا يكون اصلا قد فارق الحياة وهو حي يرزق ..اصعب الألم ان تدرك انك العدم بكل تجلياته ..

هنا وادي زم ..حزن يخيم عل عائلات تنتظر جثامين شباب كان حلمهم تغيير الوجهة فصار الحلم كابوس سيطول مقامه مع عائلات وادزمية تشكو العوز والحاجة .،

الظاهر ان الأوضاع لا تزيد إلا تفاقما وهشاشة بهذا الاقليم الذي يتحدث عنه العالم بثروته الفوسفاطية ما يدفع المرء للتساؤل: من سيأتي على يده الفرج …فقد تعددت اسامي المسؤولين دون ان تتحرك التنمية .. نحن ” اضيع من الأيتام على مائدة اللئام” حسب تعبير طارق بن زياد

مضمون الصدمة في الربورتاج الاتي :

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫21 تعليقات

  1. كغيور على مسقط رأسي بمدينة وادىزم أتساءل أين تذهب خيرات البلاد حيث لا أرى الا النفايات و البؤس…
    من حق جميع سكان إقليم خريبكة أن يعالجوا بالمجان وأن يطالبوا بتعويض عن الضرر الذي خلفه مجمع الفوسفاط بنفاياته المملوؤة بالفوسفور الذي يسرق الابتسامة من الساكنة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق