محاكمة بوعشرين … محامي ”أمال الهواري“ يتهم ”بن بركة“ بالعمالة للجزائر‎

رضا لكبير - هبة بريس

اتهم محامي أمال الهواري، إسحاق شارية، الذي سبق وأن حدد وضعيته في قضية محاكمة مدير نشر جريدة أخبار اليوم وموقع اليوم 24، توفيق بوشعرين، وضعيته بالنشاز، (اتهم) الرمز الوطني ”المهدي بن بركة“ بالعمالة للجزائر.

وقال المحامي، إسحاق شارية، الذي كان يتحدث عن موكلته أمال الهواري، أنه لا يرغب في الدخول في سجال سياسي رغم أن المحامية (في إشارة لمينة الطالبي) تنتشي بحزبها وتفتخر به ونحن على أبواب حرب مع جبهة البوليزاريو، وأن «قائدها الاتحادي بن بركة كان مع الجزائر ».

وما إن تفوه إسحاق شارية بالعبارة حتى استشاطت المحامية مينة الطالبي غضبا، حيث قاطعته قائلة :”بفضل الحزب أنت تفتح فمك وتقول ما تشاء للصحف…”، مطالبة إياه بسحب الكلمة وهو الطلب الذي استجاب له.

وأخذت المحامية مينة الطالبي، الكلمة معقبة على ما صدر من إسحاق شارية، حيث رفضت أن تنعت بأوصاف مثل هاته وإن كانت القضية يراد لها أن تكون سياسية فهي لن تكون كذلك بل هي قضية جنسة وأخلاق، و أن هذا الحزب (الاتحاد الاشتراكي) له الفضل قي بناء هذا البلد وهو حزب مشترك للوطن والمواطنين جميعا.

وأضافت في تعقيبها بجلسة محاكمة مدير نشر جريدة أخبار اليوم وموقع اليوم 24، أن ”الشهيد بن بركة“ الحقوقي والوطني والدولي لازالت قضيته لم تطوى بعد، وأن الأخير يعتبر رمز من رموز استقلال الوطن وبناء الديموقراطية لهذا الوطن.

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. أرى أن عذاب المتهم و ضحاياه لا يهم احد، القضية المتداولة أمام المحكمة في واد و المحامون في واد !! عندما يفقد السياسيون الحرب في ساحة السياسة يحاولون خلق ساحات و جعلها مكانا للحرب علهم يستدركوا ما أصابهم من نكسات! نعرف الاحزاب كلها و نعرف رموزهم كلهم الصالحون و الصالحون! نريد أن نعرف ان كان بوعشرين مجرما أم بريئا. .. هذا كل شيء! أما الحروب الحزبية السياسوية فلا تهمنا!

  2. انا كنعرف غير اسحاق رابين واسلافه مخابراتهم واسمع ان هناك تورط في اغتيال بن بركة لا تغتاله مرة ثانية يا اسحاق

  3. الكل يعرف من هو الاتحاد الاشتراكي ولا نحتاج لأي أحد أن يقول لنا من هم المناضلين ومن هم الانتهازيين اللدين يسمون أنفسهم مناضلين ,الشعب المغربي له ذاكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق