مكناس.. 12سنة سجنا لخليفة باشا ومقدم و “مخزنيين” على خلفية إنتحار بائع متجول بوفكران

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مكناس، أخيرا، خليفة باشا بوفكران وعون سلطة ب5 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما على خلفية انتحار بائع متجول في أبريل الماضي بعد تعنيفه وإهانته من طرفهما وأفراد من القوات المساعدة بعد إيقافه واقتياده للباشوية.

هذا وآخذتهما لأجل “استعمال العنف ضد الأشخاص من طرف رجال السلطة والقوة العمومية أثناء قيامهم بمهامهم والاحتجاز المرتكب من طرف عون سلطة والقبض والاختطاف والاحتجاز المرتكب من طرف القوة العمومية واستعمال العنف من طرف موظفين عموميين ووقع فيه عنف”.

الملف أدين فيه كذلك عنصرين من القوات المساعدة أحدهما أدين ب18 شهرا حبسا نافذا والآخر بسنة واحدة حبسا نافذا بموجب الحكم الصادر بعد مناقشة ملفهم المحال على الغرفة الجنائية من طرف قاضي التحقيق.

وأوقف المتهمون الأربعة بعد اندلاع احتجاجات عارمة في منطقة بوفكران، بعد انتحار البائع المتجول والعثور على رسالة بحوزته سرد فيها تفاصيل ما تعرض إليه من إهانة وعنف من طرف عوني السلطة وعنصري القوات المساعدة، ما اضطر الوكيل العام لتحريك المتابعة في حقهم. وهو الملف الذي أشعل فتيل غضب ساكنة بوفكران في وقفة احتجاجية صاخبة .

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جمعه مباركة عليكم
    سبق لي منذ شهر تقريبا،ان تقدمت بشكاية تظلم في حق قائد المقاطعة الحضرية الثامنة واعوانه ،عن طريق البريد المضمون لدى رؤساء المصالح الإ داريةالتالية:

    السيد المحترم، المدير العام للأمن الوطني
    السيد المحترم،وزير الداخلية
    السيد المحترم، رئيس النيابة العامة
    السيد الجنرال المحترم، قائد القوات المساعدة
    السيدة المحترمة،رئيسة المجلس الأعلى لحقوق الإنسان
    السيد المحترم،رئيس مؤسسة وسيط المملكة

    وإليكم نسخة من هذه الشكاية، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرباط في 07 يناير 2022.

    الاسم: العلمي محمد.
    العنوان: العمارة 53، الشقة 08, حي المنتزه، الرباط.
    الهاتف:0694235686.

    الموضوع: شكاية تظلم ضد السيد قائد المقاطعة الحضرية الثامنة. حي الفتح.(عبد الله برادة لوزي ).

    سلام تام بوجود مولانا الإمام، وبعد،

    أنا الموقع اسفله،العلمي محمد،رقم البطاقة الوطنيةA 190850,العمر 63 سنة، متزوج واب لطفلين، متقاعد.
    اتوفر على محل تجارى الكائن ب 776, امل 5, حي المسيرة، الرباط، ورثته عن والدي رحمة الله عليه، في يوم 06 يناير 2022.وعلى الساعة السابعة مساءا. أفاجئ وانا بمنزلي بحي الفتح بالرباط. بمكالمة هاتفية من أخي الاصغر. مفادها ان قائد المقاطعة الحضرية بحي الفتح.مصحوبا بأفراد من القوات المساعدة و اعوان السلطة ، حلوا بمحلي التجاري على الساعة السادسة والنصف (مع بداية حلول الظلام وخارج التوقيت الاداري), وبدأوا في حجز ونقل جميع أغراضي كانت بباب المحل (ميزان حديدي كبير ،رفوف حديدية ، 1 vitrine allumiun من الحجم الكبير،1vitrine en bois0 1, ثلاجة من الحجم المتوسط …. )، ودالك، بدعوى و تهم ، لم أفهمها أو استوعبتها لحد الأن. وبدون اشعار أو تنبيه او استدعاء مسبقين موجه، من طرف ادارته إلي. مباشرة بعد هدا الحادث وفي غيابي، انتقلت على وجه السرعة إلى محلي التجاري، لأجد كوكبة من رجال السلطة ينتمون للمقاطعة السالفة الذكر، منهمكين في نقل أغراضي السالفة الذكر على متن سيارات تحمل لوحاتها أرقاما مدنية ، بمجرد وصولي إلى عين المكان، وبدون أن أنطق ولو بكلمة واحدة، أمر قائد المقاطعة السالفة الذكر 3 أ أفراد من القوات المساعدة باحتجازي ،بالقوة داخل سيارة تحمل لوحاتها رقم خاص باملاك الدولة ، و داخل السيارة قام ا أفراد القوات المساعدة باحتجاز هاتفي النقال وتعنيفي. بقيت محتجزا داخل السيارة لمدة تزيد عن الساعتين (من الثامنة مساءا حتى العاشرة ليلا ) ،وبعد انتاءهم من نقل أغراضي الشخصية ،أمر قائد المقاطعة أعوانه باقتلاع الباش المكون من الحديد البلاستيك حجمهm 3|3m من الفوق و 3M|3m من الجانب ليقوموا بضمه إلى أغراضي السالفة الذكر. وعلى الساعة العاشرة مساء ،اقتادتني السيارة اللتي كنت بداخلها مصحوبا بافراد من القوات المساعدة صوب مقاطعة حي الفتح، وعند وصولنا إلى مقر المقاطعة، طالبت أفراد القوات المساعدة و باحترام إحضار سيارة الإسعاف قصد نقلي إلى المستشفى العسكري بالرباط بعد أن أحسست بالإرهاق وعدم قدرتي على المشي وآلام في الرجل اليسرى نتيجة إستعمال القوة داخل السيارة و نوبات عصبية ونفسية وحجز هاتفي المحمول و هو الوسيلة الوحيدة للإتصال بزوجتي لاطمءنانها عن حالتي. لكن جواب أفراد القوات المساعدة كان هو الرفض .وبصعوبة ادخلوني إحدى مكاتب المقاطعة، محاطا بكوكبة من القوات المساعدة ودالك حتى الساعة الحادية عشرة ليلا، وهو وقت قدوم السيد قائد المقاطعة، بعد ولوج هدا الاخير المكتب الدى كنت محتجزا فيه ،وعند استفساره و باحترام كامل عن سبب احتجازي كل هده الساعات،ثار في وجهي ، وبدأ في شتمي ونعتي بالكلام الساقط والرديل، لا يليق بموظفي الدولةالمحترمين أمثال ( الزامل، انعل ربك، هده الليلة ماغاتنعش مع ولادك ، القواد،اننا دابا انصيفطك للحبس…),وحعبالرباطنتى والدي رحمة الله عليهم اصابهم بالسوء،وبعد دلك قام بلطمي على خدي الايسر بمفتاح سيارته مع إغلاق باب المكتب بقوة، لينصرف خارج المقاطعة ودالك بحضور زوجتي وزوجة أخي وابنتها وعدد كبير من أفراد القوات المساعدة . مباشرة بعد داك قام احد أفراد القوات المساعدة باجباري على الامضاء ورقة مكتوبة بخط اليد، قرأت فقط عنوانها “التزام “، مقابل إطلاق سراحي، وبعد تردد وضغوط من جميع الحاضرين أمضيت على الالتزام دون أن أفهم مضمونه او تسليمي نسخة منه، انصرفت صحبة زوجتي لمقر سكني القريب من المقاطعة على الساعة الحادية عشرة ليلا، لتبدأ مع نهاية هده الفترة التي لم يسبق لي في حياتي ان عشتها، والتي أشهد بوقاءعها أمام الله سبحانه وتعالى و أمام نفسي ، معاناة نفسية واحساس بالحكرة وآلام في الجسد، بالإضافة إلى القوانين التي طبقت ضدي والتي ما أزال أبحث عنها في مدوناتنا القانونية الجناءية، المدنية والدستورية…بالرغم من كوني متقاعد بعد 34 سنة من الخدمة في إحدى الأجهزة الأمنية للدولة.
    وفقكم الله في اعمالكم، لما فيه الصالح العام، وذالك تحت القيادة السامية لمولانا المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    والسلام عليكم وشكرا جزيلا.

    الامصاء: العلمي محمد.

  2. تحية لبا العلمي، منصور بإذن الله. انت كنت داخل سوق راسك لمدة 34 سنة في جهاز أمني، هذه رسالة منك إلى كل موظف حامل سلاح تخبرهم فيها عن معانات المدنيين المغاربة الأحرار على يد بعض الطغات من حاملي السلاح و الزرواطة. الله ينصرك با العلمي.

  3. السيد العلمي بث شكواك لله سبحانه وهو وحده سيسخر أناسا لنصرتك.
    انت فعلت الأسباب. ما عليك سوى الدعاء على الظالمين في وقت السحر والناس نيام.
    وتأكد يا سيد العلمي أن الظالم دائم الخوف ولو أظهر للناس القوة وكن على يقين أن نصر الله قريب وأن هذا أمتحان وابتلاء، فكن يا أخي الكريم على قدر الإمكان متماسكا.
    هذا إن كنت أخبرت بالحقيقة الحقيقية ولم تكن هذه وجهة نظرك في النزاع والله أعلى وأعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى