العشرة الخارجين عن ملة ” إدريس لشكر “.. هاعلاش – فيديو –

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

الكارح أبو سالم - هبة بريس

أنا الكاتب الاول أمارس ,,,,

,,,انا هو رئيس اللجنة التحضيرية

أنا الذي أوزع  المؤتمرين عبر المغرب ,,, نعطي لهاد المدينة عشرة ,, وهادي خمستاش.

ومن بعد ,, أن لي نترشح للمؤتمر المقبل

كانت تلكم بعض  الكلمات التي إختزل من خلالها السيد عبد الكبير طبيح عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي أبرز النقاط التي أنجبت تشنجات بين إدريس لشكر الكاتب الاول للحزب , وبعض أعضاء المكتب السياسي والإداري , حيث تحدث ” طبيح ” صباح امس بندوة صحفية بالرباط هيئ أجوائها اللوجستيكية السيد ” رويبح ”  وبإسهاب نيابة عن الخارجين العشرة وهم كمال الديساوي محمد درويش- سفيان خيرات -وفاء حجي – حسناء أبو زيد – محمد العلمي – عبد الله العروجي – مصطفى المتوكل – , هؤلاء وحدتهم ما أسموها بإختلالات التحضير للمؤتمر العاشر بإشراف إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة ., عن البحث عن آليات إنقاذ الحزب , مضيفا أنه فيما قبل لم يكن بالإمكان التحدث للإعلام .

طبيح ومن خلال مداخلته التي بدت أنها مهيئة ومصممة  عبر عناصر أساسية لإقائها أمام المنابر الصحفية , قال على أن لشكر خالف قانونية التحضير للمؤتمر العاشر كترؤسه للجنة التحضيرية , وتغييب الوثائق المتعلقة بالمؤتمر القادم , وتقديم إسمه واحدا أوحدا من خلال ابتداع مؤسسات يكون له فيها النصيب الأوفر من الحضور الذي سيفيده شخصيا  في الإنتخابات القادمة وسد الباب أمام المنافسة,.

طبيح , إغتنم الفرصة لإنتقاذ التدبير الحزبي , وضعف الحضور البرلماني والإستوزاري , وعدم إستشارة الهياكل بأسماء المزمع ترشيحهم للإستوزار, كما عرج للحديث عن إنتكاسات عدة يراها – طبيح ومن معه من الغاضبين – قد وقعت في عهد ” لشكر ” على رأسها غياب الحزب ونقابته عن الحوار الإجتماعي , مضيفا أن الطامة الكبرى هي أن الكاتب الأول لايولي الإنتقاذات الجادة المتواصلة من لدن أعضاء أجهزة الحزب أي اعتبار يذكر مما أدى بالحزب  إلى التوجه نحو الهاوية .

ومع ذلك لن نغادر الحزب – يقول طبيح – معتبرا إدريس لشكر أخا لهم يحبونه ويقدرونه , ولكنهم يختلفون معه تماما فيما أقدم عليه من ترتيبات وتكتيكات تخدمه شخصيا أكثر من الحزب , مؤكدا أنهم لن يقبلوا بمصادرة آراء المناضلين الإتحاديين .

هبة بريس , طرحت سؤالين إثنين :

– مامآل الرسالة التي وجهها السيد عزيز رويبح إلى الحبيب المالكي بصفته رئيسا للجنة الإدارية بغرض الإعلان عن لائحة اعضاء اللجنة الإدارية التي إخترقتها وجوه غير منتخبة ؟

– ما هو الإسم الذي يمكن إطلاقه على هاته المجموعة العشرة, هل حركة تصحيحية أم لجنة معينة ؟

أجاب ” طبيح ” بشأن السؤال الاول المتعلق بمآل الرسالة , أنه وزملائه العشرة بلغ إلى علمهم أمرها كما بلغ إلى علم الإعلام, وأنهم يجهلون أسبابها وليسوا ورائها , كما أنهم ليسوا وراء ما وقع في الندوة الصحفية بولاية أكادير ,  ولا في طنجة , أو فاس , أو بني ملال , مؤكدا أنهم لايدخلون في سياق إنقلاب معين , غير أن ماوقع سواء على مستوى مراسلة ” رويبح ” للحبيب المالكي , أو في المدن المذكورة يشرفهم ويفرحهم .

أما بخصوص السؤال الثاني الذي ألقته هبة بريس , المتعلق بطبيعة تسمية هؤلاء العشرة الرافضين لقرارات الكاتب الأول , قال ّ طبيح ” ألا إسم لهم عدا كونهم إتحاديون .

تابعوا تفاصيل كلمة “طبيح ” وردوده حول أسئلة هبة بريس بالشريط الموالي :

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في سياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الأصالة والمعاصرة : “لا مصالحة مع رموز التمرد والانقلاب”

عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ، يوم الثلاثاء 17 شتنبر 2019 بالمقر المركزي للحز…