بعد مقال هبة بريس.. السلطات تتحرك والأشغال تنطلق ب”طريق العار” وبوتيرة مرتفعة

هبة بريس ـ الدار البيضاء

نشرت هبة بريس قبل أيام مقالا عنونته ب”فقط في المغرب.. سنتين ونصف لتوسيع 11 كلم من الطريق و الأشغال لم تنته بعد”، حيث تطرقت من خلاله لواقع الطريق الوطنية الرابطة بين الدار البيضاء و برشيد و بالضبط المقطع الطرقي بين مدينتي الدروة و عاصمة أولاد احريز.

ساعات فقط بعد المقال الذي تفاعل معه سكان الجهة بشكل كبير، بادر مسؤولو الإقليم سواءا السلطات الإدارية أو المنتخبة و كذا ممثلي وزارة التجهيز و الماء لإيفاد لجنة متخلطة للوقوف عن كثب على حقيقة المعطيات الميدانية التي تضمنها المقال السالف الذكر.

و علمت هبة بريس من مصادر مطلعة أن تعليمات صارمة صدرت بضرورة التحرك لاستكمال المشروع في أسرع وقت ممكن، خاصة بعد أن اطلعت اللجنة على الخروقات و التأخر الكبيرين في مشروع يفترض أن يكون قد انتهى إنجازه قبل شهور و تم تسليمه.

و عاينت هبة بريس في اليوم الماضي عشرات الشاحنات الكبرى و الجرافات و الآليات الضخمة المختلفة و هي تسارع الزمن لاستكمال المشروع خاصة بعد ورود معطيات مؤكدة تفيد بحلول لجنة تفتيش مركزية قد تعصف بعديد الرؤوس.

و انطلقت أشغال استكمال توسيع الطريق بين الدروة و برشيد بوتيرة يمكن وصفها بالسريعة جدا بعد أن تم تجنيد عدد كبير من العمال و الآليات في صراع مع الزمن، و هو الأمر الذي استحسنته عديد الفعاليات لعل ذلك ينهي معاناة مستعملي الطريق بين البيضاء و برشيد من عذاب الأشغال التي انطلقت قبل سنتين ونصف و لم تنته لحدود الساعة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. بالفعل هدا المقطع الطرقي يعرف تعثرا كبيرا غير مفهوم خاصة إدا ما اخدنا بعين الاعتبار الجزء الواقع أمام الثكنة العسكرية و لم يكتمل بعد و يعرف حوادث سير خطيرة.

  2. حبذا لو تكلمتم ايضا عن كم الحوادث التي تقع بشكل يومي مع التأكيد على انعدام علامات التشوير والحواجز الخرسانية الموجودة على الطريق خصوصا مع عدم وجود انارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق