القنصل العام المغربي بميلانو: أولوياتنا هي الإرتقاء بالعمل القنصلي

عبد اللطيف الباز / هبة بريس

كم هو المغرب محتاج لأبنائه البررة سواء داخل البلاد وخارجه، بعد تعيينه من طرف ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج، كقنصل عام للمملكة المغربية بميلانو في شتنبر 2021، تمكن القنصل المغربي محمد الأكحل من كسب ثقة جميع مغاربة المنطقة، بفضل سياسته الرشيدة وفتح باب الحوار والتواصل الفعال مع أبناء الجالية المغربية المقيمة بجهة لومبارديا، ومشاركته في جميع التظاهرات الثقافية والرياضية التي تخص مغاربة المنطقة.

هي أصداء قادمة من جهة لومبارديا تثلج الصدر لأبناء لجالية المغربية ،
كل هؤلاء المغاربة ينوهون ويشيدون لما قدم إليهم من خدمات ومساعدات الذي أعطى مثالا يحتدى به في خدمة الوطن والمواطنين والتواضع ونكران للذات.

و قال محمد الأكحل في تصريح حصري خص به موقع هبة بريس أن ما نقوم به ويهمنا في العمل القنصلي هو أمرين كرامة المواطن وتقريب المواطن من الإدارة، و الإدارة من المواطن، وعملنا سنسعى من خلاله الحفاظ على الاستمراريه لما قام به من سبقونا من السادة القناصلة في القنصليه العامه للمملكه المغربيه بميلانو،

واستطاع” محمد الأكحل “من اقتحام منطقة لومبارديا وما جاورها بإخراجه من الصورة النمطية التي كانت تحصر وظيفته في حدود العمل الإداري الروتيني و نفض الغبار عن مهامه التقليدية نحو إضطلاعه بأدوار جديدة تروم إنفتاح العمل القنصلي على محيطه الإقتصادي و الثقافي ،خاصة عبر التواصل مع الجالية و إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي تتخبط فيها بأرض المهجر،و الرفع من وتيرة الأداء على مستوى نسج علاقات مع عوالم السياسة و الإقتصاد و المجتمع المدني،كل ما سلف ذكره يشكل بالنسبة لمحمد الأكحل خريطة طريق لخدمة أبناء الجالية.، ورغم حساسية المنصب والمسؤولية الملقاة على عاتق المسؤول الدبلوماسي خاصة في الدفاع عن وحدة التراب المغربي ورفع الراية المغربية عاليا في سماء شمال إيطاليا و استطاع بفضل تجربته الدبلوماسية الراقية في امتصاص المشاكل التي تواجه الجالية أو تلك المفتعلة للتشويش على المغرب لما يحققه من إنجازات على الصعيد المحلي والدولي.

فلحد الساعة قنصلية المغرب بميلانو تعكس الصورة الرشيدة والراقية للدبلوماسية المغربية وإحترام توصيات صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في الإهتمام المتواصل بأبناء الجالية المغربية بالخارج . وأبعد من ذلك فالقنصل العام تمكن من خلق علاقات قوية ومتينة مع المسؤولين الإيطاليين بالمنطقة. كما تمكن في ظرف وجيز من فرض وجوده إذ أصبح ينعت بالرجل الدبلوماسي المتفتح وسط الجالية المغربية بلومبارديا وذلك راجع لطريقة العمل والأسلوب الجديد الذي نهجه منذ حلوله بميلانو وفتح أبوابه للاستماع لكل مشاكل الجالية والمساهمة في حلها.

الإرتياح يعم جاليتنا المقيمة بلومبارديا و الإشادة متواصلة بمسلسل الإصلاحات التي يقوم بها القنصل العام محمد الأكحل الذي تصفق له الجالية بحرارة.

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بسم الله وبه نستعين.
    نعم، ما جاء في الموضوع الذي أنجزته هبةبريس هو حقيقة واقعية لاشك فيها.
    إن السيد القنصل العام محمد الاكحل خلق مناخ جد ملائم لسير العمل القنصلي على احسن ما يرام(تقدير عمل الموظفين والسهر على مصلحة المواطنين و الاهتمام بقضايا الوطن )وهذا التصرف الإنساني والدبلوماسي يشرف القنصلية العامة بميلانو.
    نعم الرجل ونعم القنصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق