وأخيرا….انتهت أزمة صيدليات الحراسة بسطات

محمد منفلوطي_ هبة بريس

أكدت مصادر هبة بريس، أن المكتب الجهوي لصيادلة الجنوب، دخل على خط الأزمة التي تعرفها مدينة سطات على مستوى صيدليات الحراسة، حيث أفادت مصادرنا، أن المكتب تلقى مراسلة من عامل اقليم سطات ابراهيم أبو زيد، تروم التفاعل ايجابا مع نبض الشارع الرامي إلى مضاعفة عدد صيدليات الحراسة خلال نهاية كل أسبوع وخلال العطل، تماشيا مع الوضعية الوبائية التي تعرفها بلادنا، وانسجاما مع التوسع العمراني الذي عرفته المدينة.

وأضافت ذات المصادر، أن مسؤولي المكتب المذكور تفاعلوا ايجابا مع المراسلة، وتعهدوا بالعمل بصيغة أربع صيدليات للحراسة ابتداء من نهاية الاسبوع المقبل، في انتظار اصدار قرار عاملي لثبيت الاتفاق.

ويشار، أن مدينة سطات قد عرفت نقاشا واسعا حول موضوع ” تقليص عدد صيدليات الحراسة”، مما جعل العديد من الفعاليات الاعلامية والجمعوية والحقوقية ورواد التواصل الاجتماعي يدخلون على الخط، مطالبين برفع منسوب عدد صيدليات الحراسة، وهو ما جعل السلطات الاقليمية تتفاعل ايجابا بمعية باقي شركائها من منتسبي قطاع الصيدلة كنقابة وهيئة.

مصادرنا، من جهة أخرى، دعت عموم المواطنين إلى التفاعل ايجابا مع هذا المكسب، والعمل على تدبير أمورهم في اقتناء الادوية، وأن لا يساهموا في خلق الاكتظاظ لأسباب واهية، مثلا” هناك سيدات يقبلن على شراء مرهم للوقاية من أشعة الشمس ليلا وخلال فترات الحراسة”، ومن الناس من يقصد صيدليات الحراسة ليلا لاقتناء حليب الأطفال مثلا، وبعد الادوية التي هي غالبا ماتكون في متناول الجميع، في الوقت الذي كان لزاما شراءها خلال الفترات العادية….ومن المواطنين ممن لا يستوعبون فكرة شراء الادوية الجنيسة والبديلة لأدوية أخرى من نفس الصنف والمكونات، ويتشبتون بذات النوع، مما يخلق جدلا ونقاشا من شأنه أن يساهم في الاكتظاظ.

قرار التفاعل الايجابي مع زيادة عدد صيدليات الحراسة، يستمد قوته وقانونيته من منطوق المادة 111، من القانون 17.04، الذي يعتبر بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، والتي تنص صراحة على” أن الصيدلي صاحب الصيدلية، تحت طائلة الجزاءات التأديبية، احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة، كما يحدد عامل العمالة أو الإقليم المعني أوقات فتح الصيدليات وإغلاقها والكيفيات التي بتم وفقها تولى مهمة الحراسة باقتراح من المجلس الجهوي لهيئة الصيادلة”.

وفي السياق ذاته، عبرت مصادرنا في اتصال هاتفي بهبة بريس، عن موافقتها في معالجة هذا الوضع القائم، من خلال العمل على إضافة صيدليتين اثنتين خلال فترة الحراسة، مشيرة أن الوضع تمت دراسته في إطار مقاربة تشاركية مع السلطات الاقليمية، على أن يتم العمل بصيغة أربع صيدليات للحراسة بداية الاسبوع المقبل.

وللإشارة، فقد سجلت مدينة سطات في الآونة اكتظاظا كبيرا على مستوى صيدلتي الحراسة لاسيما في هذه الظروف المتعلقة بأزمة كورونا، وهو بات لزاما التفكير في معالجة هذه الوضعية التي ألقت بظلالها على الواقع الصحي بالمدينة.

في مقابل ذلك، دخل عامل إقليم سطات بدوره على الخط خلال اجتماع رسمي جمعه ومسؤولي إدارته الذين تفهموا بدورهم مطالب المواطنين، لاسيما وأن المدينة عرفت كثافة سكانية وتوسع عمراني كبيرين، ساهمت في خلق أزمة شبه خانقة على مستوى صيدليات الحراسة لاسيما مع وجود صيدليتين اثنتين يتيمتين تقومان مقام الحراسة الليلية وخلال العطل ونهاية الأسبوع، مما يجعل محيطهما يعرف حالة اكتظاظ غير مسبوقة تنذر بوقوع الكارثة في زمن كورونا.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق