مالك سلسة متاجر متواجدة بالمغرب يقتني ناطحة سحاب مرصعة بالذهب

هبة بريس ـ الدار البيضاء

“الفلوس غير خنز الدنيا و الفلوس بزاف كتسطي”، بهاته العبارة الشهيرة يتداول المغاربة واحدا من الأمثلة الشعبية المتعلقة باكتناز المال و الثروة، حيث تتعدد الأمثلة المتوارثة جيلا عن جيل في هذا الموضوع، بينما يحير العقل حين تسأل أحدا ما “شنو غاتدير بالفلوس ايلا عندك مليار” ، تتعدد الإجابات لكنها تشترك في نقطة واحدة تتجلى غالبا في الاستمتاع بالحياة الدنيا.

لكن هل يفكر من يملكون المال الوفير و يتحكمون في الاقتصاد و يديرون كبريات الشركات العالمية نفس التفكير الذي يسيطر على عامة الشعب، الجواب سيكون بكل تأكيد لا، المنطق يختلف و طريقة التفكير كذلك، و حتى الاستثمارات تختلف باختلاف العقليات، لدرجة أن من يحصل على نصيبه من الإرث مثلا أو مالا من صفقة ما أول شيء يفكر فيه هو إنشاء مقهى أو مطعم في أحسن الأحوال.

أمانسيو أورتيغا، واحد من مليارديرات العالم، الشريك المؤسس لعلامة “زارا” الشهيرة المتواجدة في جل دول العالم ومنها المغرب و مالك عشرات الماركات و الشركات العالمية، “زارا” التي بمجرد ذكرها يتناهى للمغاربة عدد من محلاتها المتواجدة بمناطق مختلفة في المملكة و خاصة بالمناطق الراقية و المولات الكبيرة.

أورتيغا مالك سلسلة محلات “زارا” تصنفه فوربيس من بين أغنياء العالم و ثروته تتضاعف سنة بعد أخرى نظير الاستثمارات المتعددة التي يقوم بها و الأرباح التي يجنيها منها.

مالك سلسلة الملابس زارا (Zara)، أمانسيو أورتيغا، قرر أخيرا الاستحواذ على ناطحة سحاب Royal Bank Plaza في تورونتو من صندوقي معاشات تقاعدية كنديين مقابل 961 مليون دولار و الاسثتمار فيها من جديد.

تم بناء ناطحة سحاب Royal Bank Plaza في السبعينيات، وهي معلم مألوف في الحي المالي في تورونتو، والمقر الرئيسي لشركة Royal Bank of Canada.

عند بنائه، تم تلوين زجاج جدرانه الخارجية باستخدام 2500 أوقية من الذهب، بقيمة 56 دولار لكل لوح في وقت البناء.

الذهب عيار 24 قيراطا المتواجد على 14 ألف نافذة من برجيه المصممين على شكل مثلثين، يجعل المبنى معلما في وول ستريت، ويقع مبنى Royal Bank Plaza أيضا في شارع Bay Street، وهو شارع مماثل لوول ستريت في نيويورك أو حي كناري وارف في لندن.

تعد صفقة بيع البرج المطلي بالذهب من بين أكبر صفقات شراء مبنى إداري على مستوى العالم منذ بداية جائحة كوفيد-19.

يقع أورتيغا حاليا في المرتبة الخامسة عشر في قائمة أثرياء فوربس اللحظية، حيث يبلغ صافي ثروته 74.2 مليار دولار اعتبارًا من 14 يناير 2022، علما أنه في عام 2017، كان ثاني أغنى رجل في العالم بعد مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، لكن في السنوات التي تلت ذلك، تجاوزه مؤسسو شركات التكنولوجيا مثل جيف بيزوس مؤسس أمازون ومارك زوكربيرغ من فيسبوك وإيلون ماسك مؤسس تيسلا.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
11

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. هده الشركات لإينوى أو أوغونج لا تحتوى على طابع الدوله ولا ممتلكات لدى مصانع ومعامل الدوله لأوغوج الإتصالات لأنها مقفله بشكل نهائى عام لأنها حاليا مزوره مده 20 عام لأن الدراسات العلميه للتكنولوجيا أثبتت على ما أتدكر مده 20 عام هده الشركات تقوم بتزوير الوثائق وغسيل الأموال إلى الخارج وتبييضها عبر مقاهى للقمار فأقسم بالله تتلاعب بأرزاق الناس فقط لأن حاليا حكومه الدوله للمملكه لمجلس العماله حاصله على معامل ومصانع تجاريه دات طابع حكومى لمجلس ولايه الدوله الوطنيه لمجلس القضاء من شمالها إلى وسط جنوبها الميدانيه الحدوديه لجهه الشرق الأوسط بوكالات تجاريه للعداله والحرياه للرباط لأعوان السلطه رمضان لوقف التنفيد والإحتفاظ لنتحد ضد الحاجه الإتصالات لعمليه العلميه عبور مرحبا الدرهم مريا جنسيه علويه فوق السلطه والسياده

  2. هداك باين دباب الكتروني غير من المحتوى.
    وهاد الجريدة متعمدة في نشر الغلط بين الناس. لاحضو كيف كتبوا العنوان. وكانهم يتكلمون على رحل اعمال مغربي “خانز فلوس وما لقا ما يدير بهم”. عيب وعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق